حميد بن زنجوية

930

كتاب الأموال

( 2068 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن إسماعيل عن الحسن عن عمران بن الحصين ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « مسألة الغنيّ شين في وجهه يوم القيامة . ومسألة الغنيّ نار . إن أعطي قليلا فقليل ، وإن أعطي كثيرا فكثير » « 1 » . ( 2069 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن / عن ابن المبارك عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ عبد اللّه بن عبد اللّه « 2 » حدّثه عن رجلين من أهل البادية ، قالا : أتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجّة الوداع ، فزحمنا النّاس حتى وصلنا إليه ، فسألناه . فرفع رأسه ، فإذا هما جليدان « 3 » فقال : « إن شئتما فعلت ، ولا حظّ فيها لغنيّ ، ولا لقويّ مكتسب » « 4 » .

--> - وهذا الإسناد ضعيف لأجل مسلم بن مخشي ، فإنه ( مقبول من الثالثة ) ، كما في التقريب 2 : 246 . وابن الفراسيّ ذكره الحافظ في التقريب 2 : 521 ، ت ت 12 : 307 فسكت عنه ، لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . أمّا جعفر بن ربيعة ، فهو ابن شرحبيل بن حسنة ، وهو ( ثقة من الخامسة ) ، كما في التقريب 1 : 130 . والفارسي ذكره البخاري في التاريخ الكبير 4 : 1 : 137 في باب فراس ، وأثبت له الصحبة . وابن حجر في الإصابة 3 : 197 في القسم الأول منه في باب فراس أيضا ، لكن قال : ( الأشهر فيه الفراسي ) . وذكر حديثه هذا . ( 1 ) أخرجه الهيثمي في كشف الأستار 1 : 435 من وجه آخر عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن به نحوه . وأخرجه حم 4 : 426 عن وكيع عن أبي الأشهب جعفر بن حيان عن الحسن به ، لكن إلى قوله : ( يوم القيامة ) لم يزد عليها . وقال الهيثمي في المجمع 3 : 96 : ( رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط . ورجال أحمد رجال الصحيح ) . أقول : في إسناد ابن زنجويه إسماعيل ، وهو ابن مسلم ، تقدم أنّه ضعيف ، لكن المتابعات تقوي روايته . وفي سماع الحسن من عمران خلاف ، والرّاجح أنّه سمع منه . انظر نصب الراية 1 : 90 ، ت ت 2 : 265 ، والجوهر النقي ( على هامش السنن الكبرى للبيهقي 10 : 71 ) . وعمران بن حصين الخزاعيّ الصحابي الفاضل ، أسلم عام خيبر ، وغزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزوات . بعثه عمر إلى البصرة ليفقه أهلها ، فمات بها سنة 52 . انظر الإصابة 3 : 27 ، والتقريب : 2 : 82 . ( 2 ) كذا في النسختين ( بن عبد اللّه ) . لكنه قال في الحديث التالي : ( ابن عديّ ) . وعند الآخرين ( عبيد اللّه بن عدي بن الخيار ) . وأرى أنّه الصحيح . ( 3 ) يقال : جلد وجليد . بمعنى شديد قوي . انظر القاموس 1 : 283 . ( 4 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه عن محاضر عن هشام به ، إلّا أنّه قال : ( ابن عديّ ) مكان ( ابن -