حميد بن زنجوية

928

كتاب الأموال

باب التّشديد في مسألة النّاس من أموالهم ( 2064 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحاق عن العبّاس ابن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن يزيد ثنا ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : قال / رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من يضمن لي واحدة وأضمن له الجنّة » ؟ قال : قلت : أنا يا رسول اللّه . قال : « لا تسأل النّاس شيئا » . قال : فكان سوط ثوبان يسقط وهو على البعير ، فينيخ حتى يأخذه ، وما يقول لأحد : ناولنيه « 1 » . ( 2065 ) أخبرنا حميد ثنا أبو « 2 » مسهر ثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولانيّ عن أبي مسلم الخولانيّ ، قال : حدّثني الحبيب الأمين ، أمّا هو إليّ فحبيب ، وأمّا هو عندي ، فأمين : عوف بن مالك الأشجعيّ ، قال : كنّا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : « ألا تبايعون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » « 3 » ؟ فردّها ثلاث مرّات ، فقدّمنا أيدينا فبايعناه . فقلنا : يا رسول اللّه ، قد بايعناك فعلى ما نبايعك ؟

--> - أويس ، وهو ضعيف كما مضى ، لكنه مقرون بمطرف وهو ثقة . وتقدم أن عبد اللّه بن الأرقم كان خازنا لعمر على بيت المال . ( 1 ) أخرجه ن 5 : 72 ، جه 1 : 588 ، حم 5 : 277 ، 281 ، هق 4 : 197 كلهم من طريق ابن أبي ذئب عن محمد بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان بنحو لفظه هنا . وأخرجه د 2 : 121 ، والحاكم 1 : 412 من وجه آخر عن ثوبان ، بمعنى حديثه هنا . وصححه الحاكم على شرط مسلم . وقال الذهبي : ( على شرط مسلم ) . وإسناد ابن زنجويه ضعيف : فيه محمد بن إسحاق ، وهو مدلس وقد عنعن هنا ، والعباس بن عبد الرحمن - وهو ابن ميناء - ذكره الحافظ في التقريب 1 : 397 ، وقال : ( مقبول من السادسة ) . أمّا عبد الرحمن بن يزيد ، فهو ابن معاوية بن أبي سفيان ، ( صدوق من الثالثة ) . كما في التقريب 1 : 502 . لكن يقوّي إسناد ابن زنجويه رواية ابن أبي ذئب عن محمد بن قيس المدني ، ( وهو ( ثقة ) ، كما في التقريب 2 : 202 ) المذكورة . كما يقويه إسنادا أبي داود والحاكم . وقد صححهما السيوطي في الجامع الصغير ، وأقره المناوي . انظر فيض القدير 6 : 241 . والألباني في تخريج مشكاة المصابيح 1 : 581 . ( 2 ) ( أبو ) مكررة في الأصل . ( 3 ) صلى اللّه عليه وسلم ليست في « ظ » .