حميد بن زنجوية

924

كتاب الأموال

بلحم . فقال : « من أين لك هذا يا عائشة » ؟ قلت ، أهدته لنا بريرة ، وتصدّق عليها به . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هو لبريرة صدقة . وهو لنا هديّة » « 1 » . ( 2055 ) أخبرنا حميد أنا عبيد اللّه بن موسى عن ابن أبي ليلى عن عطيّة عن أبي سعيد ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تحلّ الصّدقة لغنيّ إلّا في سبيل اللّه ، أو ابن السّبيل ، أو يكون له جار مسكين فيتصدّق عليه ، فيهدي له » « 2 » . ( 2056 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن عمران البارقيّ عن عطيّة العوفيّ عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تحلّ الصّدقة لغنيّ إلّا في سبيل اللّه ، [ أو ] « 3 » ابن السّبيل ، أو جار فقير يتصدّق عليه فيهدي لك أو يدعوك » « 4 » . ( 2057 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف / أنا سفيان أخبرني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار يرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا تحلّ الصدقة لغنيّ إلّا لخمسة : رجل عمل عليها ، أو اشتراها بماله ، أو غارم ، أو غاز في سبيل اللّه ، أو / يكون له جار فقير فيتصدّق عليه فيهدي لك » « 5 » .

--> ( 1 ) تقدم بحثه في الذي قبله . ( 2 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يلي من طريق عثمان البارقيّ عن عطية العوفي به . وأخرج حم 3 : 31 ، 97 حديث ابن أبي ليلى عن عطية . كما أخرج د 2 : 119 حديث محمد بن يوسف عن سفيان عن عمران البارقيّ بنحو لفظ ابن زنجويه . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4 : 69 من وجه آخر عن سفيان به . وأشار أبو داود إلى أنّ فراسا ( وهو ابن يحيى الهمداني ) رواه عن عطية . وأخرجه حم 3 : 40 بإسناده عنه . وإسناد هذا الحديث ضعيف ، فمداره على عطيّة العوفي ، وهو مدلس كثير الخطأ . وفي إسنادي ابن زنجويه إليه ابن أبي ليلى ، وهو محمد بن عبد الرحمن ، وعمران البارقيّ ، وكلاهما ضعيف . تقدمت ترجمة ابن أبي ليلى . وأمّا عمران ، فذكره الحافظ في التقريب 2 : 85 ، وقال : ( مقبول ) . وفراس الهمداني ( صدوق ربما وهم ) كما في التقريب 2 : 108 . ( 3 ) من « ظ » وفي الأصل ( وابن السبيل ) . ويؤيد ما في « ظ » تتمة الكلام . ( 4 ) تقدم بحثه في الذي قبله . ( 5 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يلي من طريق مالك بهذا الإسناد مرسلا أيضا . وأخرجه أبو عبيد 659 ، 726 ، ش 3 : 210 من طريق سفيان بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه . وأخرجه مالك في الموطأ : 1 : 268 عن زيد بن أسلم به ، ومن طريق مالك أخرجه د 2 : 119 ، -