حميد بن زنجوية
636
كتاب الأموال
وصلة الرّحم تزيد في العمر ، وصدقة السّرّ تطفئ غضب الربّ » « 1 » . ( 1312 ) أنا حميد ثنا إبراهيم بن موسى أنا عبد الرزاق عن معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث - وكان ممّن شهد الحديبية - أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « حسن الملكة نماء ، وسوء الخلق شؤم ، والبرّ زيادة في العمر ، والصّدقة تمنع ميتة السّوء » « 2 » . ( 1313 ) ثنا حميد أنا عبيد اللّه بن موسى أنا إسرائيل عن منصور عن سالم عن عطيّة العامريّ عن زيد أو يزيد بن بشر ، قال : بعثني عبد الملك بن مروان بكسوة الكعبة ، فأتيت أرض تيماء ، فجاء سائل فقال : تصدّقوا ، فإنّ الصدقة تنجي من سبعين بابا من السّوء . قال : فسألت ، من أعلم أهل تيماء ؟ قالوا : فلان . فأتيته ، فقلت : أثمّ هو ؟ فأشرفت امرأة ، فقالت : نعم . فقلت : قولي له ينزل . قالت : أرفق . فحين رآني أخذ يتوضّأ ، فقلت : مالك حين رأيتني أخذت تتوضّأ ؟ قال : إنّ اللّه - تعالى - يقول لموسى : إن حدث بك حدث وأنت على غير وضوء ، فلا تلم إلّا نفسك . ثمّ قلت : إنّ سائلا أتانا ، فقال : تصدّقوا ؛ فإنّ الصدقة تنجي من سبعين بابا من السّوء . قال : وتنجي من الحائط « 3 » وضربة الدّابّة . قلت : تنجي من النّار ؟ قال : نعم « 4 » .
--> ( 1 ) لم أجده . وهو مرسل بإسناد ضعيف ، فيه عبد اللّه بن صالح ، وقد مضى أنه ضعيف . وله شاهد من حديث أبي أمامة . أخرجه الطبراني في الكبير 8 : 312 . وحسّنه الهيثمي في المجمع 3 : 115 . ( 2 ) أخرجه عبد الرزاق 11 : 131 بمثل ما رواه ابن زنجويه من طريقه . وأخرجه د 4 : 341 ، حم 3 : 502 ، والطبراني في المعجم الكبير 5 : 3 من طريق عبد الرزاق به . وهو عند أبي داود عن إبراهيم بن موسى عن عبد الرزاق . وهذا الإسناد ضعيف لجهالة بعض بني رافع . ولأجل عثمان بن زفر ، وهو الدمشقي ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 8 ، وقال : ( مجهول ) . ورافع بن مكيث صحابي شهد بيعة الرضوان والفتح . انظر الإصابة 1 : 487 ، والتقريب 1 : 241 . وفي الإصابة : مكيث وزن عظيم . وعبد الرزاق هو ابن همّام الصنعاني . قال الحافظ في التقريب 1 : 505 : ( ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير . وكان يتشيع ) . ( 3 ) عند ابن أبي شيبة ( وهدم الحائط ) . ( 4 ) أخرجه ش 3 : 112 عن جرير عن منصور بهذا الإسناد نحوه ، لكن عنده ( يزيد بن بشر ) ، لم يشك -