حميد بن زنجوية

884

كتاب الأموال

عن الحكم بن عتيبة ، قال : كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى معاذ بن جبل ، وهو باليمن ، أنّ فيما سقت السّماء ، أو سقي غيلا العشر . وفيما سقي بالغرب ، نصف العشر « 1 » . ( 1965 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا زهير عن أبي إسحاق عن عاصم والحارث عن عليّ ، قال في النبات : ما سقت الأنهار ، أو سقت السّماء ، ففيه العشر . وفيما سقي بالغرب نصف العشر « 2 » . ( 1966 ) حدّثنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أنّه كان يقول : صدقة الثّمار والزّرع ، ما كان من نخيل ، أو كرم ، أو زرع ، من حنطة ، أو شعير ، أو سلت . فما كان منه بعلا ، أو يسقى بنهر ، أو عثريّا يسقى بالمطر ، ففيه العشر : من كلّ عشرة واحد . وما كان منه يسقى / بالنّضح ، ففيه نصف العشر : في كلّ عشرين واحد « 3 » .

--> ( 1 ) تقدم هذا الحديث برقم 109 بلفظ أتمّ ممّا هنا . وهو عند أبي عبيد 576 بمثل ما رواه عنه ابن زنجويه . وتقدم ( في رقم 109 ) بيان أنّ هذا الإسناد منقطع . ( 2 ) أخرجه ابن زنجويه برقم 1968 من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم عن عليّ به ، وليس في حديثه « عن الحارث » . وأخرج عبد الرزاق 4 : 133 ، ش 3 : 145 حديث سفيان ، بمثل إسناده هنا ونحو لفظه . وروي الحديث من طرق أخرى عن أبي إسحاق عن عاصم به . انظر يحيى بن آدم 114 - 115 ، وأبا عبيد 577 ، هق 4 : 131 . وهذا الإسناد ضعيف لأجل عنعنة أبي إسحاق ، وقد مضى أنه مدلس . ثم إنّه في أحد إسنادي ابن زنجويه « زهير عن أبي إسحاق » ، وإنما سمع منه بعد اختلاطه . لكن تابعه سفيان كما في الحديث الآخر ، فيتقوى . ( 3 ) تقدم القسم الأول من الحديث بهذا الإسناد ، ( انظر رقم 1899 ) . ثم أخرجه ابن زنجويه ( كما في الحديث التالي ) ، عن عبد اللّه بن صالح عن الليث عن نافع به . وأخرجه عبد الرزاق 4 : 135 ، وأبو عبيد 568 ، 577 ( وفرقه ) ، ش 3 : 145 ، هق 4 : 130 ، كلهم من طريق ابن جريج ، قال : أخبرني موسى بن عقبة . . . وذكروه بهذا الإسناد . ثم أخرج أبو عبيد 577 حديث عبد اللّه بن صالح ، وأحال لفظه على لفظ حديث ابن جريج . والشافعي ( كما في المسند 95 ) ، عن أنس بن عياض عن موسى به . وإسناد ابن زنجويه هنا صحيح ، تقدم تصحيح مثله برقم 1394 . وفي إسناده الثاني عبد اللّه بن صالح ، وقد تقدم أن فيه ضعفا . لكنه يتقوى بالمتابعة .