حميد بن زنجوية

875

كتاب الأموال

صاحب هذا ، لو تصدّق بأطيب منه . إنّ صاحب هذا ليأكل الحشف يوم القيامة » « 1 » . ( 1943 ) أخبرنا حميد ثنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن محمد بن أبي حفصة عن الزهريّ عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، قال : كان أناس يتلوّمون « 2 » أن يتصدّقوا بشرار ثمارهم ، فأنزل اللّه - تعالى - : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ « 3 » . فنهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن لونين من التّمر : عن الجعرور « 4 » ، ولون حبيق « 5 » . ( 1944 ) أخبرنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدّثني اللّيث حدّثني يونس عن ابن شهاب ، قال : بلغنا أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ردّ الجعرور ( ولون ) « 6 » حبيق ، فأبى أن يقبلهما

--> ( 1 ) أخرجه الحاكم 2 : 285 ، هق 4 : 136 من طريق آخر عن أبي عاصم النبيل بهذا الإسناد نحوه . ثم أخرجه د 2 : 111 ، ن 5 : 32 ، جه 1 : 583 ، حم 6 : 28 من طريق يحيى بن سعيد القطان عن عبد الحميد بن جعفر به نحوه . وهذا الإسناد ضعيف لأجل صالح بن أبي غريب ، فإنّه - كما في التقريب 1 : 362 - ( مقبول ) . وفيه غريب : بفتح المهملة وكسر الراء ، آخره موحدة . ولأجل عبد الحميد بن جعفر ، وتقدم أنه صدوق ربّما وهم . ( 2 ) كذا هنا . وعند أبي عبيد والحاكم : ( يتيمّمون ) ، وفي لفظ ابن خزيمة : ( يتلاءمون ) . ( 3 ) سورة البقرة : 267 . ( 4 ) ( الجعرور : تمر رديء ) . كذا في القاموس 1 : 391 . وفيه أيضا 3 : 219 ( عذق حبيق كزبير : تمر دقل ) . وانظر وصفهما في الحديث التالي . ( 5 ) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4 : 39 ، والحاكم 1 : 402 من طريق ابن المبارك عن محمد بن أبي حفصة بهذا الإسناد نحوه . ش 3 : 226 من وجه آخر عن ابن أبي حفصة به . وهذا الإسناد ضعيف لأجل محمد بن أبي حفصة ، تقدم أنه صدوق يخطئ . لكن تابعه عبد الجليل ابن حميد اليحصبي ( ولا بأس به كما في التقريب 1 : 466 ) ، فرواه عن الزهري بنحو رواية محمد ابن أبي حفصة عنه . أخرج حديثه ن 5 : 32 ، قط 2 : 131 ، وهو في المدونة 2 : 131 . وأبو أمامة صحابي صغير ، لم يسمع من النبي صلى اللّه عليه وسلم كما مضى ، فحديثه هنا مرسل صحابي . لكن روي الحديث من طرق أخرى عن الزهري عنه ، فقال : عن أبيه . انظر د 2 : 110 ، قط 2 : 130 ، والحاكم 2 : 284 ، هق 4 : 136 . وصححه الحاكم على شرطهما ، وقال الذهبي : ( خ م ) . فيتبيّن بهذا أنه متصل . ( 6 ) في الأصل ( لو ) . والتصويب من الحديث السابق .