حميد بن زنجوية

743

كتاب الأموال

( 1577 ) حدّثنا حميد ، قال : قال أبو عبيد : أنا جرير بن عبد الحميد وأبو [ معاوية ] « 1 » عن الشّيباني عن الشّعبيّ عن جرير بن عبد اللّه أنّه كان يقول لبنيه : يا بنيّ ، إذا جاءكم المصدّق فلا تكتموه من نعمكم شيئا . فإنّه إن عدل عليكم ، فهو خير لكم وله . وإن جار عليكم ، فهو شرّ له وخير لكم . ولا تدعوا إذا صدّق الماشية وصدرت ، أن تأمروه / أن يدعو لكم بالبركة « 2 » . ( 1578 ) ثنا حميد ثنا يحيى بن عبد اللّه أنا الأوزاعيّ حدّثني مرثد أبو كثير عن أبيه عن أبي ذرّ أنّ رجلا أتاه ، فقال : إنّ مصدّقي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أتونا فصدّقونا ، ثمّ أتانا مصدّقو [ أبي بكر ] « 3 » ، فصدّقونا كما صدّقنا مصدّقو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثمّ أتانا مصدّقو عمر ، فصدّقونا كذلك . ثمّ أتى مصدّقو عثمان ، فصدّقونا كذلك صدرا من خلافته . ثمّ ازدادوا علينا ، أفأغيّب عنهم من مالي بقدر ما ازدادوا علينا ؟ فقال : لا . قف بمالك عليهم ، وقل : ما كان لكم من حقّ فخذوه ، وما كان باطلا فذروه . فما تعدّوا عليك ، جعل في ميزانك يوم القيامة . وعلى رأسه فتى من قريش ، فقال : ما نهاك أمير المؤمنين عن الفتيا . قال : أرقيب أنت عليّ ؟ فوالذي نفسي بيده ، لو وضعتم الصمصامة « 4 » هاهنا ، ثمّ ظننت أنّي منفذ كلمة سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل أن تجيزوا « 5 » عليّ لأنفذتها « 6 » .

--> - وهو إسناد ضعيف لأجل جابر ، وهو الجعفيّ ، تقدم أنّه ضعيف . لكن روي الحديث من وجه آخر صحيح عن جرير يرفعه بلفظ « أرضوا مصدّقيكم » . أخرجه م 2 : 685 ، د 2 : 106 ، ن 5 : 22 ، حم 4 : 362 . ( 1 ) كذا الصحيح . وهو موافق لما عند أبي عبيد وابن أبي شيبة . وكان في الأصل ( معيوة ) . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 498 كما رواه عنه ابن زنجويه هنا ، ش 3 : 115 عن أبي معاوية بهذا الإسناد مختصرا . وهو إسناد صحيح . تقدم توثيق جميع رجاله . ( 3 ) كان في الأصل ( أبا بكر ) . ( 4 ) الصّمصامة : هي السيف الصارم الذي لا ينثني . وقيل : الذي له حدّ واحد . وتجيزوا : أي تكملوا قتلي . كذا فسرهما الحافظ في الفتح 1 : 161 . ( 5 ) الصّمصامة : هي السيف الصارم الذي لا ينثني . وقيل : الذي له حدّ واحد . وتجيزوا : أي تكملوا قتلي . كذا فسرهما الحافظ في الفتح 1 : 161 . ( 6 ) أخرجه أبو نعيم في 1 : 160 من طريق يحيى بن عبد اللّه بهذا الإسناد نحوه . ولفظ ابن زنجويه أتمّ . -