حميد بن زنجوية
602
كتاب الأموال
شئت أعطيتك مرارا « 1 » « 2 » . ( 1234 ) أنا حميد أنا ابن أبي عبّاد عن ابن عيينة عن ابن عجلان وعمرو عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جدّه ، يزيد أحدهما على صاحبه ، قال : لما انصرف النبي صلى اللّه عليه وسلم من حنين ، فكان عند قسم الخمس ، قام إليه رجل يستحلّه مخيطا أو خياطا . فقال : « ردّوا الخيط والمخيط ، فإنّ الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة » . ثمّ رفع وبرة من ذروة بعيره فقال : « مالي [ ممّا ] « 3 » أفاء اللّه ولا مثل هذه ، إلّا الخمس ، والخمس مردود عليكم » « 4 » . ( 1235 ) أنا حميد أنا أبو أيوب ثنا إسماعيل بن عيّاش أنا ليث بن أبي سليم عن أبي الخطّاب عن أبي إدريس الخولانيّ عن ثوبان أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « لا يحلّ لأحد من الناس من مغانم المسلمين خيط ولا مخيط ، قليل ولا كثير . لا آخذ ولا معط إلّا بحقّ » « 5 » . ( 1236 ) أنا حميد أنا أبو نعيم / أنا أبو الأشهب عن الحسن أنّ رجلا سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم
--> ( 1 ) المرار : جمع مرارة ، وهي بقلة مرّة . والمرار أيضا شجر مرّ . وقيل : المرار : حمض . وقيل : شجر إذا أكلته الإبل قلصت عنه مشافرها . انظر لسان العرب 5 : 167 . ( 2 ) أخرجه حم 5 : 321 من طريق حيوة ( وهو ابن شريح ) عن عمرو بن مالك المعافري بهذا الإسناد نحوه . وهذا الإسناد ضعيف لجهالة شيخ عمرو بن مالك المعافري . وفي حديث ابن زنجويه ابن لهيعة ، وهو ضعيف كما مضى ، لكن تابعه حيوة بن شريح عند أحمد . وعمرو بن مالك لم أجد له ترجمة - فيما بحثت - وليس له ذكر لا في تهذيب التهذيب ولا في تعجيل المنفعة مع أنّه من رجال أحمد . ( 3 ) في الأصل ( ما ) ، والتصويب من الموضع المتقدم للحديث . ( 4 ) تقدم برقم 1138 . ( 5 ) ذكره الحافظ في المطالب العالية 2 : 190 وعزاه إلى أبي يعلى . وهذا الإسناد ضعيف : فيه أبو الخطاب ، وهو مجهول كما في الجرح والتعديل 4 : 2 : 365 ، والتقريب 2 : 417 . وفيه ليث بن أبي سليم ، ومضى الكلام عليه . وإسماعيل بن عياش شامي صدوق إذا روى عن أهل بلده ، مخلّط في روايته عن غيرهم . وهو يروي هنا عن ليث ، وهو كوفي . فيضعف حديثه . وثوبان هو مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وخادمه . تحول بعد وفاته صلى اللّه عليه وسلم إلى الشام فمات بها سنة 54 . انظر الطبقات لابن سعد 7 : 400 ، والإصابة 1 : 205 .