حميد بن زنجوية

59

كتاب الأموال

( 20 ) أنا حميد أنا هشام بن عبد الملك أنا شعبة عن الحكم عن الحسن بن مسلم أن عمر بن الخطاب بعث رجلا من ثقيف على الصدقة ، فرآه بعد ذلك متخلّفا ، فقال : ألا أراك متخلّفا ، ولك أجر غاز في سبيل الله « 1 » .

--> - من طرق عن أحمد بن خالد الوهبي بهذا الإسناد مثله . وروى الحديث من طرق أخرى عن ابن إسحاق . انظر د 3 : 132 ، جه 1 : 578 ، ش 3 : 216 ، حم 3 : 465 ، 4 : 142 ، وأبا عبيد 492 . والحديث قال عنه الترمذي : ( حسن صحيح ) ، والحاكم : ( صحيح على شرط مسلم ) والذهبي في التلخيص ( على شرط مسلم ) . قلت : لكن في هذا الإسناد ابن إسحاق ، وهو ( صالح الحديث ) ( حسن الحديث صالح الحال ، صدوق ) ، كما قال الذهبي في الميزان 3 : 469 ، 475 وهو ( مدلس ) كما حكى الحافظ ابن حجر في التقريب 2 : 144 . ولما صرّح بالتحديث والسماع في رواية أحمد الثانية أمن تدليسه ، وحسن حديثه . وفي الإسناد أحمد بن خالد - وهو الوهبي - ذكره في التقريب 1 : 14 وقال : ( صدوق ، مات سنة أربع عشرة ) أي بعد المائتين . وانظر ت ت 1 : 26 . ومحمود بن لبيد ( صحابي صغير ، جلّ روايته عن الصحابة ، مات سنة 96 ، وله تسع وتسعون سنة ) كذا في التقريب 2 : 233 ، وانظر الإصابة 3 : 367 . ورافع بن خديج صحابيّ من الأوس ، استصغر يوم بدر ، وأجيز يوم أحد ، فشهدها وشهد ما بعدها ، مات سنة أربع وسبعين وله 86 سنة . انظر الإصابة 1 : 483 . وعاصم بن عمر بن قتادة ثقة سيأتي إن شاء الله . ( 1 ) كرره ابن زنجويه برقم 1510 وبرقم 1548 . وأخرجه ش 3 : 216 ، عن غندر عن شعبة بهذا الإسناد نحوه . وعبد الرزاق 4 : 10 من وجه آخر عن الحسن بن سلم بن يناق بمعنى حديث ابن زنجويه ، وفيه تسمية الرجل الذي أرسله عمر ( سفيان بن عبد الله الثقفي ) . وإسناد ابن زنجويه صحيح . هشام بن عبد الملك هو الباهلي ، ذكره في التقريب 2 : 319 وقال : ( ثقة ثبت ) ، ورمز إلى أنّه من رجال الستة . أما شعبة وهو ابن الحجاج أبو بسطام ( فثقة حافظ متقن . كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتّش عن الرجال بالعراق ، وذبّ عن السنة . . ) . كذا في التقريب 1 : 351 . والحكم بن عتيبة ( ثقة ثبت إلا أنه ربما دلّس ) قاله في التقريب 1 : 192 . وجعله في طبقات المدلسين ( 9 ) ممّن احتمل الأئمة تدليسهم . والحسن بن مسلم بن ينّاق وثّقه الحافظ في التقريب 1 : 171 وضبط ينّاقا بفتح التحتانية وتشديد النون ، وآخر قاف . وعمر بن الخطاب أبو حفص أمير المؤمنين فضائله كثيرة ، ومناقبه لا تحصى ، ومواقفه عظيمة جدا . قال عنه في التقريب 2 : 45 ( مشهور جمّ المناقب ، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين . ولي الخلافة عشر سنين ونصفا ) . وانظر ترجمته في الإصابة 2 : 511 ، طبقات ابن سعد 3 : 265 - 376 .