حميد بن زنجوية

547

كتاب الأموال

( 1074 ) حدّثنا حميد ، قال أبو عبيد : في حديث عمر بن عبد العزيز تفسير الإحياء . وهو ذكره البنيان والحرث . وأصل الإحياء إنّما هو بالماء ، وذلك اشتقاق « 1 » نهر أو استخراج عين أو احتفار بئر . فإن فعل من ذلك شيئا ، ثم ابتنى أو زرع أو غرس ، فذلك الإحياء كلّه . وإن لم يحدث في الأرض أكثر من ذلك الماء ، لم يكن له منها إلا الحريم لما أحدث . ويكون ما وراء ذلك لمن أحياه وعمره . وفي الحريم آثار « 2 » : ( 1075 ) حدّثنا حميد أنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن عوف عمّن حدّثه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « حريم البئر أربعون ذراعا من جوانبها كلّها ، لأعطان الإبل والغنم . وابن السّبيل أوّل شارب » « 3 » . ( 1076 ) حدثنا حميد أنا يحيى بن يحيى أخبرنا يزيد بن زريع عن حبيب المعلّم عن الحسن عن عليّ بن أبي « 4 » / أنّه قال : من احتفر بئرا فله أربعون ذراعا من نواحيها . لا يدخل عليه أحد « 5 » .

--> - بالمتابعات . وسعيد بن أبي عروبة اختلط بأخرة . لكنّ سماع ابن المبارك وعيسى بن يونس منه قبل الاختلاط . انظر الكواكب النيرات ق 114 ، 116 . وقتادة مدلس يروي بالعنعنة . إلّا أن رواية شعبة عنه تدل على عدم تدليسه ، وتثبت سماعه وإن عنعن . وانظر طبقات المدلسين 23 . ( 1 ) كذا في الأصل ، ولعله أراد باشتقاق . ( 2 ) انظر أبا عبيد 369 . ( 3 ) كرره ابن زنجويه برقم ( 1101 ) . وأخرجه حم 2 : 494 ، ويحيى بن آدم 98 - 99 كلاهما عن هشيم بهذا الإسناد نحوه . وصرح هشيم بالسماع في حديث أحمد . وهذا الإسناد ضعيف لجهالة شيخ عوف بن أبي جميلة . ولتصريح هشيم بالسماع في رواية أحمد يؤمن تدليسه . ( 4 ) كذا هنا . ويحتمل أنه أراد أن يكتب ( ابن أبي طالب ) فانتهت الصحيفة ، فنسي أن يكتبه في التي تليها . ( 5 ) إسناد هذا الحديث إلى الحسن حسن ، لأجل حبيب المعلم ، فإنه ( صدوق من السادسة ) ، كما في التقريب 1 : 152 . وانظر ت ت 2 : 194 . وإن كان عليّ في الإسناد هو ابن أبي طالب - كما أرجّح - فهو منقطع ، إذ الحسن رأى عليّا ولم يسمع منه ، لكونه صغيرا . كما في ت ت 2 : 266 ، 267 .