حميد بن زنجوية

521

كتاب الأموال

الخليفة أم عمر ، قال : لا ، بل عمر ، ولكنه أبى ذلك « 1 » . ( 1023 ) أنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشام بن إسماعيل الدمشقي عن محمد بن شعيب بن شابور عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن أبا بكر أقطع لعيينة بن حصن قطيعة ، وكتب له بها كتابا ، فقال طلحة أو غيره : إنا نرى هذا الرجل سيكون من هذا الأمر بسبيل - يعني عمر - فلو أقرأته كتابك . فأتى عيينة عمر فأقرأه كتابه . ثم ذكر مثل حديث ابن عون ، وزاد فيه أنه بسق في الكتاب ومحاه . قال : فسأل عيينة أبا بكر أن يجدد له كتابا ، فقال : لا واللّه لا أجدد شيئا رده عمر « 2 » . ( 1024 ) أنا حميد ، قال أبو عبيد : ثنا معاذ وأزهر السمان كلاهما عن ابن عون . فأمّا أزهر ، فقال : عن عمر بن يحيى الزرقيّ . وأمّا معاذ ، فقال : عن الزرقيّ ولم يسمّه . قال : أقطع أبو بكر رضي اللّه عنه طلحة بن عبيد اللّه أرضا ، وكتب له بها كتابا ، وأشهد له ناسا فيهم عمر . فأتى عمر بالكتاب ، فقال : اختم لي هذا . فقال : لا أختم . أهذا كلّه لك دون النّاس ؟

--> ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه برقم 1024 عن أبي عبيد عن ( معاذ بن معاذ وأزهر السمان ، كلاهما عن ابن عون . فأما أزهر ، فقال : عن عمر بن يحيى الزرقي . وأما معاذ ، فقال : عن الزرقي - ولم يسمه - قال : أقطع أبو بكر . . ) الحديث . وهو عند أبي عبيد 351 . وهذا الإسناد ضعيف لأجل عمرو بن يحيى الزرقي ، فإنه - كما قال ابن معين - ( ليس بشيء ) . ثم إن حديثه عن أبي بكر وعمر مرسل . انظر التاريخ الكبير 3 : 2 : 206 ، الجرح والتعديل 3 : 1 : 142 ، الميزان 3 : 230 . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 352 كما هنا . وذكره ابن حجر في الإصابة 3 : 56 ، وعزاه إلى البخاري في التاريخ الصغير ، وإلى المحاملي في أماليه . والسيوطي في الدر المنثور 3 : 252 وعزاه إلى ابن أبي حاتم بأنهم أخرجوه جميعا من طريق عبيدة السلماني ؛ قال : جاء الأقرع . . . فذكره . وإسناد حديث ابن زنجويه حسن إلى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الذي أرسله ، فإنه لم يدرك أبا بكر ولا غيره من الصحابة . قال الحافظ في التقريب 1 : 502 : ( ثقة من السابعة ) . والطبقة السابعة هي طبقة كبار أتباع التابعين . وفي الإسناد هشام بن إسماعيل الدمشقي ، وهو ( ثقة فقيه عابد ) . ومحمد بن شعيب بن شابور ، وهو ( صدوق صحيح الكتاب ) . انظرهما في التقريب 2 : 170 ، 317 .