حميد بن زنجوية

518

كتاب الأموال

( 1020 ) أنا حميد ثنا النّفيليّ أنا الحارث بن مرّة بن مجّاعة الحنفيّ [ حدّثني ] « 1 » هشام بن إسماعيل والمأثور بن سراج والأفواف بنت الأغرّ وأمّ عبد اللّه بنت الأغرّ ، قالوا : أتى مجّاعة اليمامة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال قائلهم : ومجاع اليمامة قد أتانا * يخبّرنا بما قال الرسول فأعطينا المقادة واستقمنا * وكان المرء يسمع ما يقول فأقطعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكتب له بذلك كتابا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب كتبه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمجّاعة بن مرارة بن سلمى ، أنّي أقطعتك الغورة وعوانة من العرمة والحبل « 2 » . فمن حاجّك فإليّ » . ثم وفد بعد قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أبي بكر فأقطعه أبو بكر الخضرمة « 3 » ، ثم قدم على عمر فأقطعه الرّبى بحجر « 4 » ، ثمّ قدم على عثمان فأقطعه قطيعة لا أحفظ اسمها .

--> - الإسناد ، وبنحو لفظه عند ابن زنجويه . ثم أخرجه د 3 : 173 ، ت 3 : 665 ، حم 6 : 399 ، هق 6 : 144 من طرق عن شعبة به . والحديث قال عنه الترمذي : ( هذا حديث حسن ) . لكن في مختصر سنن أبي داود للمنذري 4 : 258 ، والتلخيص الحبير 3 : 64 ، وتحفة الأحوذي عن الترمذي أنه قال : ( حسن صحيح ) أو ( صحيح ) . وأرى أن هذا الإسناد منقطع ؛ فإن علقمة بن وائل - وهو ( صدوق ، لم يسمع من أبيه ) كما قال ابن حجر في التقريب 2 : 31 . وفي الإسناد سماك ، تقدم أنه صدوق تغير بأخرة ، ربما يلقن . لكنّ سماع شعبة منه قديم ، فهو صحيح . انظر ت ت 6 : 234 . وفي إسناد ابن زنجويه الثاني مسكين بن بكير ، تقدم أن فيه ضعفا ، لكن المتابعة - كما في الإسناد الأول - ترتقي به وتعضده . ووائل : هو ابن حجر ، صحابي جليل ، كان من ملوك اليمن ، ثم سكن الكوفة ، ومات في خلافة معاوية سنة 44 . انظر الثقات لابن حبّان 3 : 424 ، والإصابة 3 : 592 ، والتقريب 2 : 329 . وفي هذين الأخيرين حجر ، بضم المهملة وسكون الجيم . ( 1 ) كان في الأصل ( حد ) ، وما أثبتّه ، فمن كنى الدولابي . ( 2 ) الحبل والعرمة وعوانة والغورة : مواضع ومياه باليمامة . انظر معجم البلدان 2 : 214 ، 4 : 110 ، 167 ، 218 . ( 3 ) الخضرمة : بلد بأرض اليمامة أيضا . انظر معجم البلدان 2 : 377 . ( 4 ) الرّبى جمع ربوة ، وهو ما علا من الأرض . وحجر : مدينة اليمامة وأمّ قراها . انظر معجم البلدان 2 : 221 ، 3 : 23 .