حميد بن زنجوية
507
كتاب الأموال
( 995 ) حدثنا حميد ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن ابن أبي حبيب عن ابن أخي عمرو بن الصّعق أنّه كتب إلى عمر بن الخطاب بأبيات من شعر ، لما كثر أموال عمال عمر بن الخطاب رضوان اللّه عليه : أبلغ أمير المؤمنين رسالة * فأنت أمين اللّه في المال والأمر فلا تدعن أهل الرّساتيق والجزى * يشيعون مال اللّه في الأدم الوفر فأرسل [ إلى ] « 1 » النعمان « 2 » فاعلم حسابه * وأرسل إلى عمرو « 3 » وأرسل إلى بسر « 4 » ولا تنسينّ النافعين « 5 » ، كلاهما « 6 » * وصهر بني غزوان « 7 » عندك ذو وفر ولا تدعونّي بالشهادة « 8 » ، إنّني * أغيب ، ولكنّي أرى عجب الدّهر من الخيل كالغزلان والبيض كالدّمى * وما ليس ينسى من قدام ومن ستر ومن ريطة مكنونة في صيانها « 9 » * ومن طيّ أستار معصفرة حمر
--> ( 1 ) ليست في الأصل . أثبتّها تبعا لما في فتوح مصر . ( 2 ) هو النعمان بن بشير . ففي فتوح مصر 147 أنّه كان عاملا لعمر على حمص . ( 3 ) هو عمرو بن العاص . ( 4 ) كذا في الأصل بالسين المهملة . وفي فتوح مصر بالشين المعجمة . ولم أجد لبسر ذكرا في ولاة عمر . وفي الإصابة 1 : 156 أنّ بشر بن عاصم المخزومي كان عاملا لعمر على صدقات مكة والمدينة . فلعله هو . ( 5 ) النافعان : أحدهما نافع بن عبد الحارث الخزاعي ، فهذا ذكره خليفة بن خياط في تاريخه 1 : 153 ، والطبري في تاريخه 4 : 241 ، وابن حبّان في ثقاته 3 : 412 ، وابن حجر في الإصابة 3 : 515 ، وذكروا أنه كان عامل عمر على مكة . وثانيهما لم أجد من سمّاه ، لكن في الإصابة 3 : 516 في ترجمة نافع بن علقمة أنّ أبا يعلى أخرج حديثا فيه أن نافع بن علقمة كان أمير مكة زمن عمر . وهذا غلّطه ابن حجر بأن الأمير المذكور هو نافع بن عبد الحارث الخزاعيّ . ( 6 ) كذا هنا والضبط من الأصل ، لكن في فتوح مصر ( كليهما ) ، وهما محتملان . ( 7 ) صهر بني غزوان هو أبو هريرة : صرّح بذلك ابن عبد الحكم في فتوح مصر 147 . وفي الإصابة 4 : 207 أنّ أبا هريرة تزوج برّة بنت غزوان . وأبو هريرة كان عامل عمر على البحرين . انظر تاريخ خليفة 1 : 154 ، وفتوح مصر 147 ، والإصابة 4 : 207 . وسيأتي ذكر ذلك في الأحاديث التالية . ( 8 ) كذا في الأصل . وفي فتوح مصر ( للشهادة ) . ( 9 ) الرّيطة : الملاءة إذا كانت قطعة واحدة . وقيل : هو كلّ ثوب ليّن رقيق . انظر لسان العرب 7 : 307 .