حميد بن زنجوية
483
كتاب الأموال
السّنّة بين النّاس في الفيء ( 945 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا أبو الأسود عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنّ أبا بكر لما قدم عليه المال ، جعل النّاس فيه سواء ، وقال : وددت أنّي أتخلّص ممّا أنا فيه بالكفاف ، ويخلص جهادي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . ( 946 ) أنا حميد « 2 » قال أبو عبيد : ثنا عبد اللّه بن صالح عن اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب أنّ أبا بكر قسم بين الناس قسما واحدا . فكان ذلك نصف دينار لكلّ إنسان « 3 » . ( 947 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني عبد اللّه بن صالح عن اللّيث عن ابن أبي حبيب وغيره ، أنّ أبا بكر كلّم في أن يفضّل بين الناس في القسم ، فقال : فضائلهم عند اللّه ، فأمّا هذا المعاش فالسّويّة فيه خير « 4 » . ( 948 ) ثنا حميد ثنا بكر بن بكّار قال : ثنا عبد الحميد بن جعفر قال : ثنا يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز « 5 » / بن مروان قال لكريب بن أبرهة بن الصباح : يا كريب ، أشهدت خطبة عمر بن الخطاب بالجابية ؟ حضرتها وأنا غلام في إزار ، أسمع خطبته ولا أدري ما يقول ، ولكن إن شئت دللتك على رجل حضرها وهو رجل . قال : من ؟ قال : سفيان بن وهب الخولانيّ . فأرسل إليه عبد العزيز فأتاه ، فقال : هل حضرت خطبة عمر ابن الخطاب يوم الجابية ؟ قال : نعم ، حضرتها وفهمتها وعقلتها . قال : فما قال ؟ قال : أحبّ أن يعفيني الأمير . فقال : واللّه [ لكأنّ ] « 6 » في ذلك شيئا يكرهه الأمير ، فإنّ الأمير يعزم عليك أن تخبره . قال : فإنّه خطب النّاس يوم الجابية ، فحمد اللّه وأثنى عليه
--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 335 كما هنا . وهذا الإسناد ضعيف . فيه ابن لهيعة . ويزيد لم يدرك أبا بكر . ( قارن مع الحديث رقم 229 ) . ( 2 ) من قوله : ( أنا حميد ) إلى قوله ( لكلّ إنسان ) مكرر في الأصل باللفظ نفسه . ( 3 ) أخرجه أبو عبيد 335 كما هنا . وإسناده ضعيف لأجل عبد اللّه بن صالح وقد مضى . ويزيد عن أبي بكر منقطع كما في الذي قبله . ( 4 ) هو عند أبي عبيد 335 أيضا . وإسناده ضعيف كما في الذي قبله . ( 5 ) ( أنّ عبد العزيز ) ، مكررة في الأصل . ( 6 ) هذا ما أراه صوابا ، وكان في الأصل ( لكأني ) .