حميد بن زنجوية

439

كتاب الأموال

عليك في المسألة ، فلا تجدنّ عليّ في نفسك . فقال : « سل ما بدا لك » . فقال الرجل : [ ناشدتك ] « 1 » بربّك وربّ من قبلك ، آللّه أرسلك إلى النّاس كلّهم ؟ فقال رسول اللّه : « نعم » . قال : فأنشدك اللّه ، آللّه أمرك أن تصلي [ الصلوات ] « 2 » الخمس في اليوم والليلة ؟ فقال رسول اللّه : « اللهم نعم » . قال : فإني أنشدك اللّه ، آللّه أمرك أن تصوم هذا الشهر من السّنة ؟ قال رسول اللّه : « نعم » . قال : فأنشدك اللّه ، آللّه أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا [ فتقسمها ] « 3 » على فقرائنا ؟ فقال رسول اللّه : « اللهم نعم » . فقال الرجل : آمنت بما جئت به . وأنا رسول من ورائي من قومي . وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر « 4 » . ( 832 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشيم عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون في حديث ذكره مقتل عمر ، قال : أوصي الخليفة من بعدي بكذا وكذا . وأوصيه بالأعراب / خيرا ، فإنهم أصل العرب ومادّة الإسلام ، أن يؤخذ من حواشي أموالهم ، فيردّ على فقرائهم « 5 » . ( 833 ) حدثنا حميد ثنا يزيد بن هارون أخبرنا حجّاج بن أرطأة عن عمرو بن مرّة

--> ( 1 ) كان في الأصل ( نشدك ) ، والتصويب من الموضع الآخر . ( 2 ) وفي الأصل هنا ( الصلاة ) ، والتصويب أيضا من الموضع الآخر . ( 3 ) في الأصل هنا وفي الموضع الآخر عند ابن زنجويه ( فتقسمه ) . والتصويب من جميع من أخرجوا الحديث . ( 4 ) كرره ابن زنجويه برقم ( 2237 ) بالإسناد نفسه . وأخرجه خ 1 : 25 ، ن 4 : 98 ، جه 1 : 449 ، وعزاه في الفتح 1 : 150 إلى الإسماعيلي وابن منده - أخرجوه جميعا من طرق أخرى عن الليث بهذا الإسناد نحوه . م 1 : 41 ، ن 4 : 97 من طريق ثابت عن أنس به . وفي إسناد ابن زنجويه عبد اللّه بن صالح ، وهو ضعيف كما مضى . لكنّ الحديث ثابت من الطرق الأخرى ، فتتقوى روايته وترتقي . ( 5 ) وبهذا اللفظ أخرجه أبو عبيد 298 . وأخرجه خ 5 : 21 ، وابن سعد في الطبقات 3 : 339 ضمن حديث طويل ساقاه من طريق حصين بن عبد الرحمن بهذا الإسناد . وانظر بحث إسناد الحديث في الفقرة رقم ( 519 ) .