حميد بن زنجوية

396

كتاب الأموال

وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف . وأنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف . وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف . وأنّ ليهود الأوس مثل ذلك ، إلّا من ظلم ، فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه وأهل بيته . وأنّه لا يخرج أحد منهم إلّا بإذن محمد صلى اللّه عليه وسلم . على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم . وأنّ بينهم النّصر على من حارب أهل هذه الصحيفة . وأنّ بينهم النّصح والنّصيحة والنصر للمظلوم . وأنّ المدينة جوفها حرم لأهل هذه الصّحيفة . وأنّه ما كان بين أهل هذه الصّحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإنّ أمره إلى اللّه وإلى محمد النبي . وأنّ بينهم النّصر على من دهم يثرب . وأنّهم إذا دعوا اليهود إلى صلح لهم بالأسوة ، فإنّهم يصالحونه . وإن دعونا إلى مثل ذلك فإنّه لهم على المؤمنين . إلّا من حارب الدّين . وعلى كلّ أناس حصّتهم من النفقة . وأنّ يهود الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البرّ المحسن منهم ، من أهل هذه الصحيفة . [ وأنّ بني الشّطبة بطن من جفنة ] « 1 » . وأنه البرّ دون الإثم . ولا يكسب كاسب إلّا على نفسه . وأنّ اللّه / على ما في هذه الصحيفة وأبرّ « 2 » . لا يحول الكتاب عن وفى « 3 » ظالم ولا آثم .

--> ( 1 ) من أبي عبيد ، وليست واضحة في الأصل . ( 2 ) لفظ أبي عبيد هنا ( . . . على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره ) . ( 3 ) كذا في الأصل . وعند أبي عبيد ( دون ظالم . . . ) .