حميد بن زنجوية
392
كتاب الأموال
علقمة بن علاثة ، وابنا هوذة ، وهاجرا وبايعا على من اتّبعهما ، وأخذا لمن اتّبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما ، وإنّ بعضنا من بعض في الحلّ والحرم . وإني ما كذبتكم . وليحيكم ربّكم » « 1 » . ( 749 ) وهذا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن « 2 » : حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى زرعة : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد ، فإنّ محمدا النبي أرسل إلى زرعة بن ذي يزن ، إذا أتاكم رسلي ، فآمركم بهم خيرا ، معاذ بن جبل ، وعبد اللّه بن رواحة « 3 » ، ومالك بن عبادة ، وعتبة بن نيار ، ومالك بن مرارة « 4 » ، وأصحابهم . فاجمعوا ما عندكم من
--> ( 1 ) هو عند أبي عبيد 258 كما هنا . وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1 : 272 ، والطبراني في المعجم الكبير 2 : 15 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 : 170 ، من وجوه أخرى بنحو هذا اللفظ . وأشار إليه الحافظ في الإصابة 1 : 146 ، 153 ، 2 : 498 . وذكره حميد اللّه في مجموعة الوثائق السياسية ( وثيقة رقم 172 ) . وانظر مغازي عروة بن الزبير - للأعظمي 229 . وإسنادا ابن زنجويه ضعيفان : فهما مرسلان ، وفي أولهما إسماعيل بن مجالد ، وهو صدوق يخطئ - كما مضى - . وأبوه مجالد ليس بالقوي - إن كان هو الراوي عن الشعبي - وقد مضى أيضا - . وفي ثانيهما ابن لهيعة وهو ضعيف كما تقدم . وانظر رقم 658 . ( 2 ) ذكره الحافظ في الإصابة 1 : 560 في القسم الثالث من كتابه ، وهو لمن أدرك الإسلام والجاهلية ولم يذكر أنّهم لقوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وذكر في ترجمته أنه من مشاهير ملوك اليمن ، وأشار إلى هذا الكتاب . ( 3 ) كذا هنا وعند أبي عبيد . لكن في تاريخ الطبري والإصابة « عبد اللّه بن زيد » . قال ابن الأثير في أسد الغابة 3 : 571 في ترجمة عتبة بن نيار بعد أن ذكر هذا الكتاب وفيه ابن رواحة . قال : ( في هذا نظر : فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح . وابن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان ) . ( 4 ) مالك بن عبادة هو الهمداني ، ويقال ابن عبدة . ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ( على هامش الإصابة 3 : 365 ) ، وابن حجر في الإصابة 3 : 326 ، 328 ، وأشار إلى ذكره في كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى زرعة ، وعزاه إلى ابن منده . وانظر طبقات ابن سعد 5 : 531 . وعتبة بن نيار ذكره أيضا ابن حجر في الإصابة 2 : 449 ، ونقل عن ابن منده أنّه أخرج حديث عروة ابن الزبير هذا وذكره فيه ، وضبط نيارا بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة . ومالك بن مرارة هو الرهاوي ، كان رسول ملوك حمير إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سنة 9 ه ، فأسلم فبعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بهذا الكتاب مع معاذ بن جبل . انظر طبقات ابن سعد 5 : 530 ، والإصابة 3 : 334 .