حميد بن زنجوية
365
كتاب الأموال
( 702 ) أنا حميد قال أبو عبيد : [ حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله ابن ] « 1 » المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن عروة بن محمد عن رجل / من بلقين أن امرأة سبّت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فقتلها خالد بن الوليد « 2 » . ( 703 ) أنا حميد أنا ابن أبي أويس حدثني عبد العزيز بن المطلب عن سهيل بن أبي صالح أن عمر بن عبد العزيز قال : لا يقتل أحد في سبّ أحد ، إلا في نبي « 3 » . ( 704 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وإنما حلّت دماء أهل الذمة بشتم النبي ، ولم تحلّ
--> - وحديث ابن زنجويه مرسل ، إسناده حسن إلى عكرمة . وتبين - من الطرق الأخرى - أنه متصل . وفي إسناد حديث ابن زنجويه ابن أبي عدي ، واسمه محمد بن إبراهيم . قال عنه في التقريب 2 : 141 : ( وقد ينسب إلى جده . . . ثقة ) . وأمّا عثمان الشحام ، فإنه ( لا بأس به ) ، كما قال الحافظ في التقريب 2 : 15 . ( 1 ) مطموسة في الأصل . والمثبت من أبي عبيد . ( 2 ) هو كذلك عند أبي عبيد 233 ، وأخرجه هق 8 : 202 من طريق ابن مهدي به مثله . وابن حزم 11 : 413 من طريق عبد الرزاق عن معمر به نحوه ، لكن عنده أنّ السابّ رجل لا امرأة . قال ابن حزم - عقب إخراجه - : ( هذا حديث مسند صحيح . وقد رواه علي بن المديني عن عبد الرزاق كما ذكره . وهذا رجل من الصحابة معروف . اسمه الذي سماه به أهل رجل من بلقين ) . والرجل ذكره الحافظ في الإصابة 1 : 520 ، وذكر أن ابن حزم ناقض نفسه حين حكم على الرجل بالجهالة لما أخرج حديثا آخر له . ( وانظر المحلى 7 : 338 ) . وبناء عليه ، فقد أورد ابن حجر الرجل في القسم الرابع من الإصابة ، وهو قسم من ذكر في الصحابة على سبيل الوهم والغلط . وبلقين اسم قبيلة . انظر معجم قبائل العرب 1 : 104 . قلت : وحديث ابن حزم الثاني أخرجه ابن زنجويه برقم 1136 ، وصرح فيه الرجل أنه أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وسمع منه . وصحح إسناده الحافظ ابن كثير في التفسير 2 : 311 . ومع ذلك فحديث ابن زنجويه هذا ضعيف لأجل عروة بن محمد ، فإنه مقبول كما مضى . وسماك ابن الفضل ( ثقة ) كما في التقريب 1 : 332 . ( 3 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 5 : 379 عن ابن أبي أويس عن أبيه عن سهيل به نحوه . وروي الأثر عن عمر بن عبد العزيز من طرق أخرى . انظر طبقات ابن سعد 5 : 369 ، هق 8 : 184 ، والمحلى 10 : 410 . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل ابن أبي أويس ، وقد مضى الكلام عليه . وعبد العزيز بن عبد المطلب ( صدوق ) كما في التقريب 1 : 512 .