حميد بن زنجوية
346
كتاب الأموال
( 676 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني علي بن معبد عن أبي المليح عن ميمون بن مهران قال : حاصر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة ، وإنّ أهل الحصن أخذوا الأمان على أنفسهم ، وعلى ذراريهم ، وعلى أنّ لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم كلّ شيء في الحصن . قال : وكان في الحصن أهل بيت فيهم شدّة على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وفحش . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يا بني الحقيق » ، هكذا . ( 677 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : إنما هم « بني أبي الحقيق » « 1 » . ( 676 ) « قد عرفتم عداوتكم لله ولرسوله ، ثمّ لم يمنعني ذلك من أن أعطيكم ما أعطيت أصحابكم ، وقد أعطيتموني أنّكم إن كتمتم شيئا ، حلت لنا دماؤكم . ما فعلت آنيتكم ، فلان وفلان » ؟ قالوا : استهلكناها في حربنا . قال : فأمر أصحابه فأتوا المكان الذي فيه الآنية . فاستثاروها . قال : ثم ضربت أعناقهم « 2 » . ( 678 ) حدثنا حميد قال : حدثني عبد الله بن يوسف ثنا عيسى بن يونس ثنا عبيد الله بن أبي زياد عن مجاهد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « اللهمّ أمكنّي من بني أبي الحقيق في غير عهد ولا عقد » . فأتي به في أناس قد استأمنوا على أن لا يكتموا من أموالهم شيئا . فإن كتموا ، فقد برئت منهم الذمّة . فقال : « يا ابن أبي الحقيق ، هل كتمتنا من مالك شيئا » ؟ قال : لا قال : « فإن كنت فعلت ، فقد برئت منك الذمة » ؟ قال : نعم . قال : « أما إنك بالوحي لمغرور . اذهبوا إلى نخلة كذا وكذا ، فإنّ فيها حقا مملوءا ذهبا » . فأتي به . فقال له ابن أبي الحقيق : أما والله ما ألوتك إلا ما عجزت عنه . قال : « ونحن لا نألوك إلا ما عجزنا عنه . اضربوا عنقه » « 3 » . ( 679 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا حجّاج عن ابن جريج عن رجل من أهل
--> ( 1 ) كلمة أبي عبيد هذه موجودة عنده في صحيفة 216 . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 216 كما رواه عنه ابن زنجويه . وعن أبي عبيد أخرجه بلا 39 ، 40 . وهذا الإسناد ضعيف لإرساله . مات ميمون ( كما في التقريب 2 : 292 ) سنة 117 . وهو ثقة تقدمت ترجمته ، كما تقدم توثيق بقية رجاله ، وانظر رقم 396 . ( 3 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه ، وهو مرسل بإسناد ضعيف . فيه عبيد الله بن أبي زياد - وهو القداح - تقدم أنه ليس بالقويّ .