حميد بن زنجوية
317
كتاب الأموال
غنائم كثيرة . فلم يزل المسلمون يغزونهم ، حتى صالحهم معاوية في ولايته صلحا دائما ، على سبعة آلاف دينار ، على النصيحة للمسلمين وإنذارهم مير عدوّهم من الروم إليهم . هذا أو نحوه « 1 » . ( 608 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش أن حبيب بن مسلمة الفهري صالح أهل جرزان « 2 » من بلاد إرمينية على أنّ عليهم إنزال الجيش من حلال طعام أهل الكتاب « 3 » . ( 609 ) أنا حميد أنا النضر بن شميل أنا هشام عن ابن سيرين قال : نبّئت أنّ ابن عفان عقد لمن دون النهر « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 193 كما هنا ، بلا 159 عن هشام بن عمّار به نحوه . وعندي أن إسناده ضعيف لانقطاعه . أرى أنّ صفوان لم يدرك معاوية : مات معاوية سنة ستين ( من الإصابة 3 : 414 وغيرها ) . ومات صفوان سنة 155 كما في التاريخ الكبير 2 : 2 : 308 ، والتقريب 1 : 368 . وفيه أنه من الطبقة الخامسة ، وهي عنده الطبقة الصغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة . ( 2 ) جرزان : ( بالضم ثم سكون وزاي وألف ونون . اسم جامع لناحية بإرمينية ) كما في معجم البلدان 2 : 125 . ( 3 ) أخرجه أبو عبيد 194 كما هنا . والإسناد ضعيف للانقطاع بين إسماعيل بن عياش وحبيب بن مسلمة . مات حبيب سنة 42 . وولد إسماعيل بعد سنة 90 . ( انظر التقريب 1 : 73 ، 150 - 151 ) . وحبيب بن مسلمة مختلف في صحبته . والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا . وكان يسمّى حبيب الروم ، لكثرة دخوله عليهم مجاهدا . انظر التقريب 1 : 150 ، والإصابة 1 : 308 . ( 4 ) أخرجه أبو عبيد 195 عن محمد بن ربيعة عن عبد الله بن عون عن ابن سيرين به نحوه . وهذا الإسناد ضعيف للانقطاع بين ابن سيرين وعثمان كما هو ظاهر في الحديث ، ثم ولد ابن سيرين سنة 33 ، وتوفي عثمان سنة 35 . انظر ت ت 9 : 216 ، 7 : 141 . وهشام في الإسناد هو ابن حسّان الأزدي ، وهو ( ثقة ، من أثبت الناس في ابن سيرين . وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال ؛ لأنه كان يرسل عنهما . من السادسة ، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ) ، أي بعد المائة . انظر التقريب 2 : 318 .