حميد بن زنجوية
313
كتاب الأموال
( 596 ) أنا حميد أنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق عن حارثة بن / مضرّب قال : حججت مع عمر حجّتين ، فسمعته يشترط على أهل الذمة نزل يوم وليلة ، فإن حبسه مرض أو علّة فلينفق من ماله « 1 » . ( 597 ) حدثنا حميد أنا أبو نعيم أنا زهير عن موسى بن عقبة عن ناقع قال : سمعت أسلم يحدّث ابن عمر أنّ أهل الذمة من أهل السواد أتوا عمر ، فقالوا : إنّ المسلمين يكلفونا في ضيافتهم إذا نزلوا ، ذبح الغنم والدجاج ، فقال عمر : أطعموهم من طعامكم الذي تأكلون أنتم ، لا تزيدوهم عليه « 2 » . ( 598 ) أنا حميد أنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسماعيل عن أبي إسحاق عن حارثة عن عمر أنه جعل على أهل الذمة نزل يوم وليلة ، فإن عرض مطر ، أو مرض ، أو حبس ، فيومين . فإن مكثوا أكثر من ذلك ، فلينفقوا من أموالهم ، ولا يكلّفون إلا ما عندهم « 3 » . ( 599 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني أبو اليمان عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي مريم عن حكيم بن عمير قال : كتب عمر بن الخطاب : أيما رفقة من
--> - التابعين . انظر التقريب 1 : 496 ، وفيه ( اختلف في سماعه من عمر ) . وذكر في ترجمته في ت ت 6 : 260 أنّه ولد لست بقين من خلافة عمر . وذكر نقولا كثيرة ترجّح أنّه لم يسمع من عمر . ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 192 ، وابن عبد الحكم في فتوح مصر 152 ، هق 9 : 196 من طريق ابن عيينة عن أبي إسحاق بهذا الإسناد نحوه ، وأخرجه أبو عبيد 191 عن شريك عن أبي إسحاق به . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل أبي إسحاق السبيعي ، فإنه مدلس يروي هنا بالعنعنة . وقد مضى الكلام عليه . وزهير - وهو ابن معاوية - إنما سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه . انظر سنن الترمذي 1 : 28 ، والميزان 2 : 86 ، ت ت 3 : 352 ، والفتح 1 : 96 ، والكواكب النيرات ق 232 . لكن تابعه هنا ابن عيينة وشريك كما أشرت . ( 2 ) الحديث موجود في تهذيب تاريخ دمشق 1 : 180 عن أسلم بنحو لفظه هنا . وتقدم نحوه برقم 155 لكن من طريق آخر عن نافع . وإسناد ابن زنجويه هنا صحيح . تقدم توثيق جميع رجاله إلا موسى بن عقبة ، وهو ( ثقة فقيه إمام في المغازي ) كما في التقريب 2 : 286 . ( 3 ) أخرجه ش 2 : 2 ؛ ق 221 / أعن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به نحوه . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل تدليس أبي إسحاق السبيعي ، وقد مضى بيان ذلك ، وهو يروي بالعنعنة هنا .