حميد بن زنجوية

294

كتاب الأموال

الجزري قال : كتب إلى أبي بكر - رضوان الله عليه - في أسير من المشركين ، قد أعطي به كذا وكذا . فكتب أن لا يفادى به واقتلوه « 1 » . ( 546 ) حدثنا حميد ثنا أبو النعمان عارم بن الفضل أنا ابن المبارك / عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال : كتب إلى أبي بكر في أسير طلبوه بكذا وكذا . فقال : اقتلوه ، فلقتل رجل من المشركين أحبّ إليّ من كذا وكذا « 2 » . ( 547 ) أنا حميد ثنا الحسن بن صالح عن ليث عن حكم قال : قال أبو بكر : لا يفادى الأسير من أهل الشرك ، وإن أعطي به كذا وكذا مديا « 3 » من دنانير « 4 » . ( 548 ) أنا حميد ثنا عثمان بن صالح أنا الليث بن سعد أنا علوان عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنّ أباه عبد الرحمن بن عوف دخل على أبي بكر الصديق - رضوان الله عليه - في مرضه الذي قبض فيه . فرآه مفيقا ، فقال : أما إنّي لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهنّ ، وددت أنّي تركتهنّ ، وثلاث تركتهنّ وددت لو أنّي كنت فعلتهنّ . أما اللاتي وددت أني تركتهن ؛ فوددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا - لشيء ذكره - . وددت أنّي لم أكن حرّقت الفجاء السلميّ ، ليتني قتلته سريحا ، أو خلّيته نجيحا ، ولم أحرّقه بالنار . [ ووددت ] « 5 » أني يوم سقيفة بني ساعدة

--> ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه من وجه آخر عن معمر به . وأخرجه أبو عبيد 173 كما رواه عنه ابن زنجويه . والإسناد ضعيف لانقطاعه : عبد الكريم الجزري لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه ، قال الحافظ في ترجمته من التقريب 1 : 516 : ( ثقة من السادسة ، مات سنة 27 ) أي بعد المائة . والطبقة السادسة عنده تعني من لم يثبت له لقاء أحد من الصحابة . وفي إسناد ابن زنجويه ابن جريج ، وقد تقدم أنّه مدلس . وهو يروي هنا بالعنعنة ، فيضعف حديثه بذلك . ( 2 ) انظر ما قبله . ( 3 ) المدي : من المكاييل - كما في لسان العرب 15 : 274 . ( 4 ) أخرجه أبو يوسف 196 عن ليث بهذا الإسناد نحوه . وهذا الإسناد ضعيف ، لأجل ليث وهو ابن أبي سليم . تقدم أنّه ضعيف . ولانقطاعه : الحكم لم يدرك أبا بكر . ولد الحكم سنة 50 كما في ت ت 2 : 434 . ( 5 ) في الأصل ( وودت ) .