حميد بن زنجوية

274

كتاب الأموال

( 493 ) حدثنا حميد ثنا عبد العزيز بن عبد الله ثنا ابن عيينة عن أيوب السّختياني عن أبي قلابة عن عمّه عن عمران بن حصين أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فادى رجلين من المسلمين ، برجل من المشركين « 1 » . ( 494 ) حدثنا حميد حدثني أبو جعفر النّفيلي ثنا ابن عليّة عن أيوب بهذا الإسناد مثله « 2 » . ( 495 ) حدثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد حدثني هشام ابن سعد عن صالح بن جبير أنه قال : إن عمر بن عبد العزيز أعطى رجلا مالا ، ليخرج به لفداء الأسارى . فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنّا سنجد أناسا فرّوا إلى العدوّ طوعا . أفنفديهم ؟ قال : نعم . قال : وعبيدا فرّوا طوعا وإماء ، أفنفديهم ؟ قال : افدوهم . ولم يذكر له صنفا من الناس من حيز « 3 » المسلمين يومئذ ، إلا أمره بفدائهم « 4 » .

--> ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه من وجه آخر عن أيوب . وروي حديث ابن عيينة عن أيوب من طرق أخرى عنه . انظر ت 4 : 135 ، وسنن سعيد بن منصور 3172 ، ومسند الحميدي 2 : 365 ، هق 10 : 68 . وقال الترمذي عقبه : ( هذا حديث حسن صحيح . وعمّ أبي قلابة هو أبو المهلّب ، واسمه عبد الرحمن بن عمرو . ويقال : معاوية بن عمرو . وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد الجرميّ ) . وروي حديث ابن علية عن أيوب ، من وجهين آخرين عنه . انظر م 3 : 1262 ، حم 4 : 426 ، 432 ، 433 ، وأبا عبيد 160 . كما روي من طرق أخرى عن أيوب به . انظر م 3 : 1263 ، حم 4 : 430 ، مي 2 : 154 . فالحديث صحيح ثابت في مسلم من طريق ابن عليّة . ورجال ابن زنجويه الذين لم يذكروا في إسناد مسلم هذا ثقات ، تقدمت تراجمهم . ( 2 ) تقدم في الذي قبله . ( 3 ) كذا هنا ، وعند أبي عبيد ( جند ) . وفي لسان العرب 5 : 342 ، ( وحوز الدار وحيزها : ما انضم إليها من المرافق والمنافع . وكل ناحية على حدة حيّز ، بتشديد الياء . وأصله من الواو . والحيز تخفيف الحيّز . . . ) . ( 4 ) كرره ابن زنجويه برقم 524 . وأخرجه أبو عبيد 169 عن عبد الله بن صالح بهذا الإسناد مثله إلا أحرفا يسيرة جدا . وهذا الإسناد ضعيف . فيه عبد الله بن صالح وهشام بن سعد ، وتقدم بيان ضعفهما . ومن رجاله صالح بن جبير ، وهو الصّدائي كاتب عمر بن عبد العزيز ، ذكره الحافظ في التقريب 1 : 358 ، وقال : ( صدوق ) .