حميد بن زنجوية

270

كتاب الأموال

عبد المطلب فهو لكم . وإذا صلّيت الظّهر بالناس فقوموا فقولوا : إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا ، فسأعطيكم عند ذلك ، وأسأل لكم الناس » . فلمّا صلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بالناس الظهر ، قاموا فتكلموا بما أمرهم به رسول الله صلى اللّه عليه وسلم . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم » . وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله . وقال الأنصار مثل ذلك . [ وقال الأ ] « 1 » قرع بن حابس : أمّا أنا وبنو تميم فلا . وقال عيينة مثل [ ذلك ] « 2 » . وقال عباس ابن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا . قال بنو سليم : أما ما كان لنا فهو لرسول الله . قال : يقول العبّاس : وهنتموني . وقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : / « أمّا من تمسّك منكم بحقه من هذا السّبي ، فله ستة قلائص من أول فيء نصيبه » . فرد إلى النّاس أبناءهم ونساءهم « 3 » . ( 486 ) أنا حميد قال أبو عبيد : فهذا أمر هوازن . وأما بنو المصطلق « 4 » : حدثنا حميد قال : فإنّ النضر بن شميل ثنا قال : أخبرنا ابن عون قال : كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال ، فقال : إنما كان ذلك أول الإسلام ، قد أغار نبي الله صلى اللّه عليه وسلم

--> ( 1 ) غير واضحة في الأصل . ثابتة عند الآخرين . ( 2 ) ليست في الأصل . زدتها اعتمادا على رواية الطبراني في الكبير وغيره ، لضرورتها . ( 3 ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5 : 312 من وجه آخر عن أبي جعفر النفيلي بمثل إسناده عند ابن زنجويه ونحو لفظه . وروي الحديث من طرق أخرى عن ابن إسحاق به . انظر ن 6 : 220 ، حم 2 : 184 ، هق 6 : 336 ، والطبري في التاريخ 3 : 86 ، وابن عبد البر في الاستيعاب ( على هامش الإصابة 1 : 556 ) ، وسيرة ابن هشام 2 : 488 ، وابن كثير في تاريخه 4 : 352 . وألفاظهم متقاربة . ثم أخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1 : 236 من وجه آخر عن زياد بن صرد به . ولم يذكر أحمد والنسائي والبيهقي وابن هشام في رواياتهم الشعر ، وذكره الآخرون مع اختلاف في بعض الألفاظ . وزاد بعضهم أبياتا لم يذكرها ابن زنجويه . وإسناد ابن زنجويه حسن ، لأجل محمد بن إسحاق ، وهو صدوق يدلّس - كما مضى - إلا أنه لمّا صرّح بالسماع في هذه الرواية وغيرها أمن تدليسه . ولأجل رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . وتقدم الكلام عليها . ومحمد بن سلمة المذكور في الإسناد هو الباهلي ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 166 ، وقال : ( ثقة ) . ( 4 ) انظر أبا عبيد 158 .