حميد بن زنجوية

230

كتاب الأموال

( 403 ) أنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ما جاء في الكنائس والبيع وبيوت النار . وكذلك الخمر والخنازير . وقد جاء فيها النّهي عن عمر . ( 404 ) أنا حميد نا ابن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي ابن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة أنّ عمر بن الخطاب قال : أدّبوا الخيل ، وإياي وأخلاق الأعاجم ، ومجاورة الخنازير ، وأن يرفع بين أظهركم الصليب « 1 » . ( 405 ) أنا حميد أنا أبو الأسود أنا ابن لهيعة / عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن البختري عن الباهلي أن عمر بن الخطاب قام في الناس خطيبا مدخله من الشام بالجابية ، فقال في خطبته : وأدّبوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا وتسوّكوا وتمعددوا « 2 » ، وإياي وأخلاق الأعاجم ومجاورة الخنازير ، وأن يرفع بين [ ظهرانيكم ] « 3 » الصليب ، وأن تقعدوا على مائدة يشرب عليها الخمور « 4 » . ( 406 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وثنا علي بن معبد عن عبيد الله بن عمرو عن ليث بن أبي سليم قال : كتب عمر إلى أمراء الأمصار يأمرهم بقتل الخنازير ، ونقص

--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 124 عن سعيد بن أبي مريم بمثل حديث ابن زنجويه ، وعبد الرزاق 6 : 61 ، هق 9 : 201 بإسناد آخر عن عمر بمعناه . وإسناد ابن زنجويه ضعيف : فيه يحيى بن أيوب ( صدوق ربما أخطأ ) . وعبيد الله بن زحر ( صدوق يخطئ ) . وعليّ بن يزيد الألهاني ( ضعيف ) تقدّموا جميعا . ( 2 ) انتضلوا : من نضل ، أي رمى السّهام للسبق . انظر الفائق 3 : 439 ، والنهاية 5 : 72 ، والقاموس 4 : 58 . وانتعلوا : من لبس النعال كما في الفائق 4 : 3 ، والنهاية 5 : 83 ، والقاموس 4 : 58 . وتمعددوا : قال أبو عبيد في غريب الحديث 3 : 327 - وذكر حديثا آخر لعمر - : ( فيه قولان ، يقال : هو من الغلظ ، ومنه قيل للغلام إذا شبّ وغلظ : قد تمعدد . . . ويقال : تمعددوا تشبّهوا بعيش معدّ ، وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . يقول : فكونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم ) . وانظر النهاية 4 : 341 . ( 3 ) في الأصل ( ظرانيكم ) . ( 4 ) أخرجه ابن الجوزي في مناقب عمر 196 عن أبي أمامة عن عمر ، وذكر بعض ما ورد هنا ، وزاد أمورا أخرى . ولم يذكر إسناده إلى أبي أمامة . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وقد مضى . وفيه البختري ولم أعرفه . والباهلي هو أبو أمامة - كما قال ابن الجوزي - واسمه صديّ بن عجلان .