حميد بن زنجوية

129

كتاب الأموال

( 145 ) حدثنا حميد ثنا يعلى بن عبيد أنا محمد بن عمرو عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن الصّعب بن جثّامة « 1 » قال : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا حمى إلا لله ولرسوله » . وسألته عن أولاد المشركين ، أنقتلهم معهم ؟ قال : « نعم ، فإنهم منهم » . ثم نهى عن قتلهم يوم خيبر « 2 » . ( 146 ) حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن ابن ذكوان عن المرقّع بن صيفي عن حنظلة الكاتب قال : غزونا مع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فمر على امرأة مقتولة ، لها خلق « 3 » ، ورأى الناس عليها ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « ما كانت هذه لتقاتل » . ثم قال : « الحق خالد بن الوليد ، فقل له : لا يقتلنّ ذرية ولا عسيفا » « 4 » « 5 » .

--> ( 1 ) الصّعب بن جثّامة صحابيّ ، قيل : مات في خلافة الصديق . والأصح أنه مات في خلافة عثمان . انظر الإصابة 2 : 178 ، والتقريب 1 : 367 وفيه ( جثّامة بفتح الجيم وتشديد المثلثة ) . ( 2 ) كرره ابن زنجويه ( برقم 1087 ) لكن ذكر ما يتعلق بالحمى فقط . وأخرجه حم 4 : 73 عن النضر بن شميل عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد نحوه . وأخرج خ 4 : 74 ، حم 4 : 37 - 38 ، 71 2 ، 73 الحديث بتمامه من طرق أخرى عن الزهري به . ثم أخرجه خ 3 : 140 ، د 3 : 180 ، حم 4 : 38 ، وأبو عبيد 372 ، هق 6 : 146 . وذكروا في أحاديثهم ما يتعلق بالحمى فقط . ثم أخرجه خ 4 : 74 ، م 3 : 1364 ، 1365 ، جه 2 : 947 ، وأبو عبيد 46 . وذكروا ما يتعلق بقتل أولاد المشركين . فالحديث ثابت في الصحيح . غير أن في إسناد ابن زنجويه ضعفا ، لأجل محمد بن عمرو ، وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي ، وقد مضى أن فيه ضعفا من قبل حفظه . ( 3 ) في إحدى روايات أحمد ( 3 : 488 ) ( فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها ) . ( 4 ) العسيف : هو الأجير أو العبد المستعان به . انظر القاموس 3 : 175 . ( 5 ) أخرجه جه : 2 : 948 ، حم 4 : 178 ، وأبو عبيد 47 عن ابن مهدي ووكيع عن سفيان بهذا الإسناد نحوه . قال ابن أبي حاتم في علل الحديث 1 : 305 : ( سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان الثوري عن أبي الزناد عن المرقّع بن صيفي عن حنظلة الكاتب . . . ( وذكروه ) ، قال أبي وأبو زرعة : هذا خطأ . يقال : إنّ هذا من وهم الثوريّ ، إنما هو المرقع بن صيفي عن جده رباح بن الربيع . . . والصحيح هذا ) . ونقل ابن ماجة في السنن 2 : 948 عن ابن أبي شيبة ، والحافظ في التلخيص الحبير 4 : 102 عن البخاري أنهما وهّما الثوريّ فيه .