حميد بن زنجوية
106
كتاب الأموال
آخذ من كل أربعين بقرة ثنية ، ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة ، ومن كل حالم دينارا أو عدله معافر « 1 » « 2 » . ( 106 ) أنا حميد أنا عمرو بن طارق أنا يحيى بن أيوب عن المثنى بن الصبّاح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « لا صدقة في فرس رجل ولا عبده » . وقال : كتب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل اليمن ، أن يؤخذ من أهل الكتاب من كلّ محتلم دينار « 3 » .
--> ( 1 ) معافر ( بالفتح اسم قبيلة باليمن ، لهم مخلاف تنسب إليه الثياب المعافرية ) . كذا في مراصد الاطلاع 3 : 1287 ، ونحوه في النهاية لابن الأثير 3 : 262 ، والقاموس 2 : 93 . ( 2 ) كرره ابن زنجويه برقم 1454 . وأخرجه من طريق يعلى بن عبيد بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه ن 5 : 17 ، مي 1 : 320 ، هق 9 : 193 . وروي الحديث من طرق أخرى عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق ، وعن أبي وائل من غير طريق الأعمش . انظر د 2 : 102 ، ت 3 : 20 ، جه 1 : 576 ، وعبد الرزاق 4 : 21 ، ويحيى بن آدم 68 ، وأبا عبيد 34 ، 468 ، حم 5 : 230 ، مي 1 : 321 ، والحاكم 1 : 398 ، هق 9 : 193 . وهذا الحديث حسّنه الترمذي . وصحّحه الحاكم على شرطهما ، وقال الذهبي ( على شرطهما ) . وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الخراج ليحيى بن آدم 112 . ورواه أيضا د 2 : 102 ، 167 ، ن 5 : 18 لكن من طريق الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ . قلت : رواية إبراهيم عن معاذ - كما عند ابن زنجويه - منقطعة . انظر هق 9 : 193 ، ونصب الراية 2 : 347 . وفي علل ابن المديني 65 أن إبراهيم لم يسمع من أحد من الصحابة . وأمّا رواية مسروق عن معاذ ، فتكلم فيها الزيلعي أيضا في نصب الراية 2 : 346 ، ونقل عن عبد الحق في أحكامه أنّ مسروقا لم يلق معاذا ، وأن ابن القطّان ردّه معتبرا أن رواية مسروق عن معاذ من قبيل رواية المتعاصرين مع عدم ثبوت السماع . ونقل عن ابن عبد البر وابن حزم أنّهما صححا الحديث . ( انظر التمهيد لابن عبد البر 2 : 275 حيث قال : ( إسناد متصل صحيح ثابت ) . وابن حزم في المحلى 6 : 16 ) . ورجال إسناد ابن زنجويه ثقات ، كلهم تقدموا غير شقيق بن سلمة أبي وائل ، وهو - كما في التقريب 1 : 354 - ( ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ) . ( 3 ) كرره ابن زنجويه برقم 1872 ولم يذكر فيه كتابته صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل اليمن . وأخرج أبو عبيد 563 القسم الأول من الحديث عن عمرو بن طارق بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه . بينما أخرج بلا 83 ، هق 9 : 194 من طريق المثنى بن الصبّاح هذا ، القسم الثاني من الحديث . وهذا الإسناد ضعيف لأجل المثنى بن الصبّاح ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 228 ، وقال : ( ضعيف ، اختلط بأخرة ) ، وضبط الصبّاح بالمهملة والموحدة الثقيلة . ولأجل يحيى بن أيوب الغافقي ، وهو -