محمد بن يعلي بن عامر الضبي

87

أمثال العرب

نفسه فقال : اقطعها يا بنيّ ، فجعل يهم به ، فقال أبوه : إذا هممت فافعل ، فسمّى هماما ، فقطعها همام ، فلما رآها قد بانت قال : لو كنت منا حذوناك « 1 » فأرسلها مثلا . 97 - أعز من كليب وائل . 98 - تجاوزت شبيثا والأحص . 99 - أشأم من ناقة البسوس . 100 - استه أضيق من ذاك . 101 - لا ناقة لي في هذا ولا جمل . 102 - آخر البز القلوص . 103 - أشأم من خوتعة . 104 - أثقل من حمل الدهيم . 105 - ائت فقد أنى لك . أما قول الناس : أعز من كليب بن وائل « 2 » ؛ فإن كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن عثم بن ثعلب بن وائل كان سيد ربيعة في زمانه ، فكان الناس إذا حضروا المياه لم يسق أحد منهم إلا من سقاه ، وإن بدا فأصابهم مطر لم يتحوّض إنسان منهم حوضا إلّا ما فضل عن كليب ، وكان يقول : إني قد أجرت صيد كذا وكذا فلا يصاد منها شيء قال معبد بن سعنة « 3 » الضبي - كذا رواه المفضل ، وهو الأسود ابن سعنة أخو معبد : كفعل كليب كنت أخبرت أنه * يخطّط أكلاء المياه ويمنع يجير على بكر بن وائل * أرانب ضاح والظباء فترتع

--> ( 1 ) جمهرة العسكري 2 : 211 ومعجم مجمع الأمثال 645 والمستقصى : 293 ؛ وحذوناك بمعنى أعطيناك ؛ وهذا المثل يضربه الرجل يحزن على أثر ما فارقه ، هذا ما قاله العسكري ، أما الميداني فقال : لو كنت صحيحة جعلنا لك حذاء ، يضرب لمن أهمل إكرامه لخصلة سوء تكون فيه ، وتفسير الميداني أصوب . ( 2 ) المثل في الدرة الفاخرة : 300 والوسيط : 46 وجمهرة العسكري : 2 : 65 والفاخر : 93 والمستقصى : 99 والحيوان : 1 : 320 وثمار القلوب : 99 والأغاني : 5 : 29 وقصة كليب وحرب البسوس - على تباين في طولها - في النقائض : 904 والأغاني : 5 : 29 ( وقد جمع - أبو الفرج رواية أبي عبيدة ورواية الكلبي ورواية المفضل ، واختصر اللفظ ) . والعقد : 5 : 213 وابن الأثير : 1 : 523 وسرح العيون : 92 والشريشي : 2 : 371 . وقد وردت أمة ( قصة حرب البسوس في مواضع من خزانة الأدب : 1 / 301 أعز من كليب وائل وكذلك أشأم من البسوس ، تجاوزت شبيثا والأحص ( الخزانة 3 / 254 ) والمثل : لا ناقة في هذا ولا جمل في 1 / 224 و 303 والمثل : « بؤ بشسع نعل كليب » الذي لم يعدّه المفضل ، ورد في العبدري رقم 200 . ( 3 ) ضبط في اللسان والتاج بفتح السين . ومعجم مجمع الأمثال 440 .