محمد بن يعلي بن عامر الضبي

19

أمثال العرب

وقريش ( ص 80 ) وخزيمة ( ص 80 ) . ويورد المفضل الضبي كذلك ، أمثالا وقصصا للأمثال ، للزّبّاء وجذيمة ( ص 4 - 68 ) ، ولقمان وقبيلته عاد ( ص 69 - 76 ) واللخميّين : ( انظر فيما مضى ص 93 ) والمنذر بن ماء السماء ( ص 8 ؛ 20 ؛ 50 ؛ 52 ؛ 68 ؛ 79 ) وابنه عمرو ( ص 82 ) وحفيده امرئ القيس بن عمرو ( ص 82 ) وابن حفيده النعمان بن المنذر ( ص 7 ؛ 12 ؛ 15 ؛ 76 - 77 ) والغسانيين : غسان ( ص 54 ) والحارث بن جبلة ( ص 48 ؛ 50 ؛ 54 ؛ 79 ) ورجل من الغساسنة لم يسمه ( ص 63 ) . هذا إلى بعض الأمثال ، التي ترجع إلى الشعراء : امرئ القيس ( ص 52 - 54 ) وطرفة والمتلمس ( صحيفة المتلمس ص 82 - 84 وانظر : « بلوخ » ص 185 هامش 13 ) والنمر بن تولب ( ص 18 ) ومسافر بن أبي عمرو ( ص 77 ) والحطيئة ( ص 62 ) . ويندر أن يورد المفضل الضبي أمثالا ( وقصصا للأمثال ) لرجال أو نساء ، لم يسمهم ( ص 47 ؛ 48 ؛ 52 ؛ 53 ؛ 76 ؛ 78 ؛ 79 ؛ 80 ؛ 81 ؛ 82 ؛ 84 ؛ 85 ) ، أو لم يذكر قبائلهم ( ص 81 دغة ) . وهكذا نرى أن المفضل الضبي ، قد جمع في كتابه قصصا تماثل أخبار أيام العرب ( انظر ؛ « كاسكل » : Quellen ص 335 ) ، التي دارت رحاها في شرقي الجزيرة العربية ، ووسطها على الأخص . [ 48 ] والحصيلة التاريخية لهذه القصص ، ضئيلة جدا ، كما سبق أن ذكرنا ذلك في صفحة 30 ، وفي كثير من الأحيان ، تبدو بوضوح الخاصية التبريرية ( atiologischer Charakter ) في هذه القصص . وعلى ذلك ، فكتاب المفضل الضبي ، عبارة عن مجموعة من القصص ، تفسر الأمثال وما يحيث بها . وترجع بعض الحكايات إلى مصدر أجنبي ، غير عربي ؛ مثل ؛ قصة الزّبّاء ( زنوبيا ) ، وقصة زواج لقيط بن زرارة ( ص 20 وانظر كذلك : الأغاني 19 / 130 ) ، وقصة ولادة عمرو بن عدي ( انظر : « كاسكل » : جمهرة ابن الكبي 2 / 168 ) العجيبة ( وكيف أن الجن أغوته في شبابه ، ثم ملك تاج الحيرة فيما بعد - ص 67 وما بعدها ) ، وأخيرا حكاية المتلمس وطرفة ( صفحة المتلمس - ص 83 وما بعدها ) . ومثل ذلك قصة « بيت الحائض » ، المذكورة في صفحة 24 / 20 فإنها ترجع هي الأخرى إلى مصدر أجنبي ( انظر : « كاسكل » : Qullen ص 333 وكتاب « سميث » W . Robertson Smith بعنوان DieReligionen der Semiten توبنجن 1899 ) . وقد رويت بعض القصص بضمير المتكلم ، في بعض أجزائها ( ص 49 / 1 ؛ ص 59 / 16 ) . وكثير من هذه القصص محشو بالأشعار ، لشعراء معروفين أو مجهولين . كما