مؤرج بن عمرو السدوسي

89

كتاب الأمثال

الأحوص : ألم تخبرني أنه لا يرد عليك أمر إلا عرفت مأتاه ، ما لم ترم بنواصى الخيل ؟ فقال : ما الخبر ؟ فأعلموه ، فقال : « قد تبيّن الصبح لذي عينين » ، فصار مثلا يضرب لوضوح الشئ . قال : أما صرة التراب ، فإنه يزعم أنه قد أتاكم عدد كثير ، وأما الحنظلة ، فإن حنظلة أتاكم قد أدركتكم ، وأما الشوك فإن لهم شوكة ، وأما اللبن فهو دليل على قرب القوم أو بعدهم ، فإن كان حلوا حليبا فقد أتتكم الخيل ، وإن كان لا حلوا ولا حامضا ، فعلى قدر ذلك ، ولكم الرأي ، وإنما ترك الكلام ؛ لأنه أخذت عليه العهود ، وقال : أنذرتكم » . [ 117 - نزو الفرار استجهل الفرار ] 117 - [ أدب الكاتب ( ليدن ) 537 / 10 ] : « وروى أبو عبيدة عن المؤرج في الأمثال ، نزو الفرار استجهل الفرار » . * * *