مؤرج بن عمرو السدوسي
74
كتاب الأمثال
76 - « لا أفعل ذاك ما سمر ابنا سمير « 1 » » . قال الشنفرى : هنالك لا أرجو حياة تسرّنى * سمير اللّيالى مبسلا بالجرائر « 2 » يقول : آخر الليالي . [ 77 - 78 - « لا أفعله ما . . . ] 77 - « لا أفعله ما حنّ بعير « 3 » » . 78 - و « لا أفعله حتى تجزّ الظّباء » . 79 - « وقعت بقرّ « 4 » » . قال الأحرص « 5 » : وإذ وقعت منكم بقرّ وبيّنت * مواسمها فاستأخروا أو تقدّموا [ 80 - 81 - 82 « جاء بالدّاهية . . . ] 80 - « جاء بالدّاهية الخنفقيق « 6 » » .
--> ( 1 ) المثل في فصل المقال 400 / 6 والمستقصى 2 / 249 وجمهرة العسكري 2 / 282 وابن رفاعة 100 / 10 والميداني 2 : 119 / 10 وأساس البلاغة ( سمر ) 219 وسمط اللآلي 1 / 530 واصلاح المنطق 393 / 12 وما اختلفت ألفاظه للاصمعى 37 / 8 ولسان العرب ( سمر ) 4 / 377 وفي الأخير : « وابنا سمير : الليل والنهار : لأنه يسمر فيهما . ولا أفعله سمير الليالي ، أي آخرها . ولا آتيك ما سمر ابنا سمير ، أي الدهر كله » . ( 2 ) سبق البيت هنا في رقم 23 فانظر مراجعه هناك . ( 3 ) يروى : « لا أفعله أو لا آتيك ما حنت النيب » في الميداني 2 / 113 وابن رفاعة 101 / 3 والمستقصى 2 / 247 واصلاح المنطق 392 / 16 وما اختلفت ألفاظه للاصمعى 27 / 7 والصحاح ( نيب ) 1 / 230 ( 4 ) يروى : « صابت بقر » كذلك . والمثل في الميداني 1 / 271 وجمهرة العسكري 2 / 137 والمقاييس 3 / 318 والصحاح ( قرر ) 2 / 789 والغريب المصنف 397 / 11 ولسان العرب ( قرر ) 5 / 86 وفي الأخير : « وقولهم عند شدة تصيبهم : صابت بقر ، أي صارت الشدة إلى قرارها . وربما قالوا : وقعت بقر . وقال ثعلب : معناه وقعت في الموضع الذي ينبغي » . ( 5 ) شاعر اسلامى من الأوس ، واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأحوص الأنصاري انظر طبقات ابن سلام 529 / 6 وبروكلمان GAL I 49 ; S I 80 . ( 6 ) في اللسان ( خفق ) 10 / 81 : « الخنفقيق : الداهية ، يقال : داهية خنفقيق » . وفي المستقصى 2 / 37 وتهذيب الالفاظ 430 / 4 : « جاء بالخنفقيق » .