مؤرج بن عمرو السدوسي
62
كتاب الأمثال
هل من فتى يسقى لشيخ دالف * قد كان في الحياة ذا عجارف 43 - « بدت جنادعه « 1 » » . قال أبو فيد : سمعت أبا الدقيش « 2 » يقول : قد خرجت جنادعه * والشّر ليس وادعه والجنادع : دوابّ أمثال الجداجد ، تكون قريبا من الضّبّ ، فإذا خرجت تلك ، فهو عنده دنوّه . [ 44 - « إنّه لخفيف الذّلذل » ] 44 - ويقال للرجل إذا كان خفيف التوالي : « إنّه لخفيف الذّلذل » و « خفيف الذّلاذل « 3 » » . 45 - « هو أطيش من فراشة « 4 » » . وقال رجل من بنى غاضرة : كأنّ بنى ذويبة رهط قد * فراش حول نار يصطلينا
--> ( 1 ) المثل في الميداني 1 / 67 وقال في تفسيره : « يقال : الجنادع دواب كأنها الجنادب تكون في جحر الضب ، فإذا كان ينتهى الحافر إلى الضب بدت الجنادع ، فيقال : قد بدت جنادعه واللّه جادعه . قالوا : والجندع أسود له قرنان في رأسه طويلان . يضرب مثلا لما يبدو من أوائل الشر » . ويروى في المستقصى 2 / 46 : « جاءت جنادعه » . ( 2 ) أبو الدقيش من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم المؤرج . انظر ما قلناه عنه في شيوخه . ( 3 ) في هامش الأصل : « كذا بخطه : الذلاذل بالفتح » . وفي لسان العرب ( ذلل ) 11 / 259 : « ذلاذل القميص : ما يلي الأرض من أسافله » . ( 4 ) لأنها تلقى بنفسها في النار . والمثل في الميداني 1 / 297 وجمهرة العسكري 2 / 23 وحياة الحيوان 2 / 133 وأمثال ابن رفاعة 13 / 14 والكلمات الفاخرة 199 / 8 ، 203 / 3 ولسان العرب ( فرش ) 6 / 330 والصحاح ( فرش ) 3 / 1015 وحيوان الجاحظ 3 / 304 والمستقصى 1 / 320 والألفاظ الكتابية 325 / 3