زيد بن رفاعة الهاشمي
85
كتاب الأمثال
[ 400 ] - المحاجزة قبل المناجزة . أي إذا أردت الفرار فقبل الحرب . [ 401 ] - الحور بعد الكور . أي القلّة بعد الكثرة ، ويروى : « الكون » . ويقال : الحور : الرّجوع في الضّلالة بعد الهدى . ومنه : « اللّهمّ إنّا نعوذ بك من الحور بعد الكور » « 1 » . [ 402 ] - الأنوق بعد النّوق . أي حصلت بعد الإبل على الأنوق ، وهو طائر لا خير فيه . [ 403 ] - المنايا على الحوايا . قاله عبيد « 2 » للمنذر لما أراد قتله . الحويّة : مركب للنّساء . وأصله أنّ قوما قتلوا فحملوا على الحوايا ، فظنّها الرّاءون نساء ، فلمّا كشفوا عنها وجدوا فيها القتلى . [ 404 ] - المرء توّاق إلى ما لم ينل . أي يتبع نفسه ما لم يصل إليه ، وإن كان دون ما في يديه .
--> [ 400 ] - أمثال أبي عبيد 214 ، مجمع الأمثال 1 / 40 وفيه : « إن أردت » ، نكتة الأمثال 134 وفيها : « إن رمت المحاجزة . . » جمهرة الأمثال 1 / 83 وفيه : « إذا أردت المحاجزة . . » ، مجمع الأمثال 1 / 136 و 2 / 289 ، المستقصى 1 / 345 ، زهر الأكم 2 / 98 ، اللسان ( حجز ، نجز ، ندم ) . قال أبو عبيد : « أي فانج بنفسك قبل لقاء ما لا قوام لك به » . [ 401 ] - الدرة الفاخرة 1 / 308 ، جمهرة الأمثال 2 / 56 - 57 ، فصل المقال 175 ، المستقصى 1 / 315 . قال الزمخشري : « أي النقصان بعد الزيادة ، وقيل : حور العمامة : نقضها ، وكورها : لفّها ، والمعنى : النقض بعد الإبرام . . » . ( 1 ) أخرجه مسلم في كتاب الحجّ ، باب ما يقول : إذا ركب إلى سفر الحجّ وغيره ، حديث رقم 426 ، وأحمد في مسنده 5 / 82 - 83 . [ 402 ] - لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب الأمثال . [ 403 ] - أمثال أبي عبيد 341 ، جمهرة الأمثال 1 / 359 و 2 / 275 ، مجمع الأمثال 2 / 303 ، وفيه : « . . على السّوايا » ، المستقصى 1 / 350 ، نكتة الأمثال 213 ، العقد الفريد 3 / 121 ، اللسان ( حوى ) . ( 2 ) في المطبوع « عبد » وهو تحريف . وهو عبيد بن الأبرص الشّاعر . والمنذر هو ابن ماء السّماء . [ 404 ] - أمثال أبي عبيد 288 ، فصل المقال 409 ، المستقصى 1 / 346 ، نكتة الأمثال 184 ، العقد الفريد 3 / 116 ، اللسان ( توق ) . يضرب في شدّة الحرص والشّره . وهو من قول الأغلب العجلي في ( شعراء أمويّون 162 ) : وشرّ ما رام امرؤ ما لم ينل