زيد بن رفاعة الهاشمي

72

كتاب الأمثال

باب [ 338 ] - إنّه لهتر أهتار . [ 339 ] - إنّه لصلّ أصلال . [ 340 ] - إنّه لداهية الغبر . [ 341 ] - إنّه لذو بزلاء .

--> [ 338 ] - أمثال أبي عبيد 99 ، فصل المقال 140 ، مجمع الأمثال 1 / 27 ، المستقصى 1 / 424 ، نكتة الأمثال 49 ، زهر الأكم 1 / 126 ، اللسان ( هتر ، صلل ) . قال الميداني : « الهتر : العجب والدّاهية ، يضرب للرجل الدّاهي المنكر . وقيل : الهتر : الباطل . فإذا قيل : « فلان هتر » أي من دهائه يعرض الباطل في معرض الحقّ . . » . [ 339 ] - أمثال أبي عبيد 99 ، جمهرة الأمثال 2 / 357 ، فصل المقال 140 ، مجمع الأمثال 1 / 27 ، المستقصى 1 / 422 ، نكتة الأمثال 49 ، زهر الأكم 1 / 122 ، العقد الفريد 3 / 93 ، اللسان ( صلل ، هتر ) . يضرب للرجل الداهية ، وأصله من الحيّات . قال النابغة الذبياني في ( ديوانه 121 ) : ما ذا رزئنا به من حيّة ذكر * نضناضة بالرزايا صلّ أصلال [ 340 ] - أمثال أبي عبيد 99 ، فصل المقال 141 ، مجمع الأمثال 1 / 44 ، المستقصى 1 / 421 ، نكتة الأمثال 49 ، اللسان ( غبر ) . قال الزمخشري : « هو الدهر ، أي هو داهية الزّمان لشدّة دهائه ، وقيل : هو الحيّة التي طال عمرها فأضيفت إلى الدّهر ، وقيل : هو مصدر « غبر الجرح » إذا برئ ظاهره وباطنه دو أي هو كهذا الجرح ، وقيل : الغبر : الماء الذي قد بقي زمانا . والداهية : الحيّة لأنها تسكن بقربه فتحميه فيغبر لذلك » . قال الحرمازي يمدح المنذر بن الجارودي ( أمثال أبي عبيد 100 ) : أنت لها منذر من بين البشر * داهية الدّهر وصمّاء الغبر [ 341 ] - أمثال أبي عبيد 103 ، فصل المقال 147 ، مجمع الأمثال 1 / 60 ، المستقصى 1 / 421 ، نكتة الأمثال 52 ، زهر الأكم 1 / 120 ، اللسان ( بزل ) . البزلاء : الرأي القويّ الجيّد ، ومنه قول الشاعر : إنّي إذا شغلت قوما فروجهم * رحب المسالك نهّاض ببزلاء أي بالأمر العظيم .