زيد بن رفاعة الهاشمي
59
كتاب الأمثال
[ 277 ] - استنوق الجمل . أيّ انتقل عمّا كان عليه . قاله طرفة لرجل انتقل عن وصف جمل إلى وصف ناقة في شعر . [ 278 ] - أساء كاره ما عمل . أي المكره يسيء فيما يعمله ، ولا يخاف ذهاب أجرته . [ 279 ] - استكرمت فاربط . أي وجدت شيئا كريما فاحتفظ به . [ 280 ] - أشبه شرج شرجا لو أنّ أسيمرا . الشّرج : مسيل الحرّة . وأسيمر : تصغير أسمر . قاله لقيم لما أوقد له لقمان السّمر في أخدود ليحرقه ، ففطن لمّا لم ير السّمر في موضعه . [ 281 ] - أشبه امرؤ « 1 » بعض بزّه . قاله سهيل بن عمرو في ابنه لما أجاب لغير ما سئل عنه . أي أشبه أمّه في حمقها . [ 282 ] - أفلت بجريعة الذّقن . أي بعد أن كان قريبا كقرب الماء من الذّقن .
--> [ 277 ] - أمثال الضبي 174 ، أمثال أبي عبيد 129 وفيه « قد استنوق . . » جمهرة الأمثال 1 / 54 ، فصل المقال 190 ، مجمع الأمثال 2 / 93 « قد استنوق » ، المستقصى 1 / 158 ، نكتة الأمثال 72 ، اللسان ( ضرب ، تيس ، نوق ، سعل ، سلم ) . قال الزمخشري : « كان طرفة عند بعض الملوك ، والمسيّب بن علس ينشده : وقد أتناسى الهمّ عند احتضاره * بناج عليه الصيعريّة مكدم كميت كناز اللّحم أو حميريّة * مواشكة تنفي الحصى بمثلّم فقال طرفة ذلك لأن الكناز من صفات الإناث ، وقيل : إن الصّيعريّة لا يوسم بها إلّا النّوق خاصة ، فكان قوله : « استنوق الجمل عندها » . [ 278 ] - جمهرة الأمثال 1 / 197 و 357 ، مجمع الأمثال 1 / 338 ، المستقصى 1 / 153 . [ 279 ] - أمثال أبي عبيد 199 ، جمهرة الأمثال 1 / 73 ، مجمع الأمثال 2 / 141 ، المستقصى 1 / 158 ، نكتة الأمثال 122 ، وفيه : « فارتبط » ، اللسان ( كرم ) . [ 280 ] - أمثال الضبي 154 ، أمثال أبي عبيد 148 ، جمهرة الأمثال 1 / 62 ، فصل المقال 225 ، مجمع الأمثال 1 / 362 ، المستقصى 1 / 188 ، نكتة الأمثال 87 ، زهر الأكم 3 / 216 ، اللسان ( شرج ، سمر ) . المخصص 12 / 145 . [ 281 ] - أمثال الضبي 170 ، أمثال أبي عبيد 53 ، الفاخر 72 ، جمهرة الأمثال 1 / 25 و 504 ، الوسيط 43 ، فصل المقال 49 ، مجمع الأمثال 1 / 330 ، المستقصى 1 / 187 . ( 1 ) في المطبوع : ( أمر ) وهو تحريف . [ 282 ] - أمثال أبي عبيد 321 وفيه : « أفلتني جريعة الذقن » ، جمهرة الأمثال 1 / 115 ، مجمع الأمثال 2 / 69 وفيه : « أفلت فلان جريعة الذّقن » ، المستقصى 1 / 274 ، نكتة الأمثال 201 ، اللسان ( فلت ، جرع ) المخصص 11 / 94 . والجريعة : تصغير الجرعة وهي المقدار الذي يجترع أي يبتلع من الماء مرّة . ومعناه : أفلت من الهلكة بعد أن قرب منها كقرب الجرعة من الذّقن .