زيد بن رفاعة الهاشمي

49

كتاب الأمثال

[ 232 ] - إنّه لضبّ قلعة . إذا كان مانعا ما وراء ظهره ، والضّبّ إذا احتفر في قلعة : وهي الصّخرة ، كان أمنع له وأعزّ . [ 233 ] - إنّ الحماة أولعت بالكنّه * وأولعت كنّتها بالظّنّه يضرب مثلا لشرّ يقع بين قوم أهل شرّ وبليّة . [ 234 ] - إنّ تحت طرّيقتك لعندأوة . أي تحت لينك مكر . [ 235 ] - إنّك لا تجني من الشّوك العنب . أي لا تجد عند ذي المنبت السّوء جميلا . [ 236 ] - إنّما سمّيت هانئا لتهنأ . أي إنّما سمّيت معطيا لتعطي . يقال هنأت : أي أعطيت . [ 237 ] - إنّما يضنّ بالضّنين . أي إنّما تمسّك بإخاء من تمسّك بإخائك . وقائله : الأغلب بن

--> [ 232 ] - المستقصى 1 / 422 ، ورواية مجمع الأمثال 1 / 63 ، « إنّ لضبّ كلدة » وهي الصّخرة ، يضرب للرّجل المانع ما وراءه . [ 233 ] - أمثال أبي عبيد 354 ، جمهرة الأمثال 1 / 128 ، فصل المقال 484 ، مجمع الأمثال 1 / 11 ، المستقصى 1 / 403 ، نكتة 2 لأمثال 222 ، اللسان ( حمى ) . وقال الميداني « الحماة : أم زوج المرأة ، والكنّة : امرأة الابن وامرأة الأخ أيضا ، والظنّة : التهمة ، وبين الحماة والكنّة عداوة مستحكمة » . [ 234 ] - مجمع الأمثال 1 / 17 ، المستقصى 1 / 411 ، زهر الأكم 1 / 105 وفيه : « . . طريقته » ، اللسان ( عداء ، عند ، طرق ) . وقال الزمخشري : « الطّريقة : الاسترخاء . . والعندأوة : العسر والالتواء » . يضرب لمن يريك السكون والوقار وهو ذو نزوة وطماح . [ 235 ] - أمثال أبي عبيد 264 و 270 ، جمهرة الأمثال 1 / 105 ، فصل المقال 379 ، مجمع الأمثال 1 / 52 ، المستقصى 1 / 416 ، نكتة الأمثال 165 ، زهر الأكم 1 / 127 ، العقد الفريد 3 / 128 ، اللسان ( جنى ) . قال أبو عبيد : « إذا ركبت رجلا بظلم فقد وترته وحملته المكروه ، فانظر كيف يكون حالك ؟ » . [ 236 ] - أمثال أبي عبيد 164 ، جمهرة الأمثال 1 / 513 بإسقاط « إنّما » ، فصل المقال 245 ، مجمع الأمثال 1 / 18 و 94 ، المستقصى 1 / 418 ، نكتة الأمثال 98 ، زهر الأكم 1 / 132 ، المخصص 12 / 232 ، اللسان ( هنأ ) . [ 237 ] - أمثال أبي عبيد 111 ، جمهرة الأمثال 1 / 49 ، مجمع الأمثال 1 / 52 ، المستقصى 1 / 419 ، نكتة الأمثال 58 ، العقد الفريد 3 / 95 .