زيد بن رفاعة الهاشمي
43
كتاب الأمثال
باب ما جاء على لفظ الاستفهام [ 202 ] - أعن صبوح ترقّق ؟ . قيل لرجل أضيف ليلا ، وكان يقول : إذا أصبحتموني غدوة سقيتموني لبنا أخذت طريق كذا وفعلت كذا . [ 203 ] - أضرطا وأنت أعلى ؟ . قاله رجل كان مستلقيا ، فغشيه عدوّ فألقى نفسه عليه ، فلمّا ظنّ أنّه قد استمكن منه قال : استأسر فضمّ النّائم عليه يشدّه ، فأقبل يضرط ، فقال ذلك . وقيل : إنّ قائله سليك بن السّلكة . [ 204 ] - أضرطا آخر اليوم وقد زال الظّهر ؟ . يضرب مثلا لمن فرّط في عمل ، ثمّ ختمه بما شانه ، ولم يأت بخير . [ 205 ] - أمكرا وأنت في الحديد ؟ . قاله عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد الأشدق وقد كان خرج عليه فظفر به فقتله ، فقال عمرو : نشدتك الله لما أعفيتني من أن تخرجني إلى النّاس ، فتشهرني بقتلي بينهم ، طمعا في أن يخرجه ليقتله ، فيفقده وينفر من بايعه .
--> [ 202 ] - أمثال الضّبي 126 ، أمثال أبي عبيد 65 ، جمهرة الأمثال 1 / 29 و 2 / 427 ، فصل المقال 75 ، مجمع الأمثال 2 / 21 وفيه « عن صبوح » ، المستقصى 1 / 255 ، نكتة الأمثال 23 ، العقد الفريد 3 / 86 ، اللسان ( صبح ، رقق ) . قال الضبي : « وأمّا هذا المثل ، فإن العرب يدعون شراب اللّيل الغبوق ، وشراب النّهار الصّبوح فزعموا أن رجلا نزل ببيت من العرب ليس لهم مال ، فآثروه على أنفسهم فغبقوه غبوقا قليلا ، فبات بهم ليستوجب أن يصبحوه . فقال : أين أغدو إذا صبحتموني ؟ أي أنه لا بدّ من أن يصبحوه ، فقالوا : أعن صبوح ترقّق ؟ » . [ 203 ] - أمثال الضّبي 62 ، جمهرة الأمثال 1 / 130 ، فصل المقال 339 ، مجمع الأمثال 1 / 420 و 2 / 11 ، المستقصى 1 / 215 ، وفيها : « . . الأعلى » ، العقد الفريد 3 / 122 . وأورد الضبيّ قصة المثل بتفصيل ، في كتاب الأمثال 61 و 64 . [ 204 ] - أمثال الضبي 159 ، جمهرة الأمثال 1 / 150 ، وأسقط منه « وقد زال الظهر » مجمع الأمثال 1 / 36 و 423 . قاله عمرو بن تقن للقمان بن عاد حين نهض لقمان بالدّلو فضرط ، وقد فصّل الضبي قصة المثل في كتاب الأمثال 157 - 160 . [ 205 ] - أمثال أبي عبيد 102 ، جمهرة الأمثال 1 / 34 ، مجمع الأمثال 2 / 309 ، المستقصى 1 / 367 ، نكتة الأمثال 51 .