زيد بن رفاعة الهاشمي

289

كتاب الأمثال

[ 1439 ] - يدع العين ويتبع الأثر . [ 1440 ] - يكفيك كدحك شحّ القوم . أي يغنيك اكتسابك عن أن تسأل النّاس فيشحّوا عليك . [ 1441 ] - يكفيك ما بلّغك المحلّا . أي ما لم تحتج معه إلى زاد إلى أن تنتهي إلى مقصدك . ويضرب مثلا للدّنيا أيضا . [ 1442 ] - يداك أوكتا وفوك نفخ . يضرب لمن جنى على نفسه ؛ وأصله أنّ رجلا نفخ زقّا ولم يوثق وكاءه « 1 » ، وركبه ليعبر نهرا ، فلمّا توسّطه انحلّ الوكاء ، وخرج الرّيح فغرق . [ 1443 ] - يد تشجّ وأخرى منك تأسوني . تأسو : تعالج . أي تحسن وتسيء .

--> [ 1439 ] - مجمع الأمثال 2 / 427 وفيه : « . . ويطلب الأثر » ، المستقصى 2 / 411 . [ 1440 ] - أمثال أبي عبيد 287 ، جمهرة الأمثال 2 / 429 ، مجمع الأمثال 2 / 417 ، المستقصى 2 / 415 ، نكتة الأمثال 182 وفيها جميعا : « يكفيك نصيبك . » . [ 1441 ] - أمثال أبي عبيد 168 ، فصل المقال 249 ، نكتة الأمثال 100 ، زهر الأكم 3 / 231 ، العقد الفريد 3 / 107 وورد المثل بعبارة « شرعك ما بلغك المحلّ » في مجمع الأمثال 1 / 362 ، المستقصى 2 / 132 ، زهر الأكم 3 / 231 . قال الشاعر : من شاء أن يكثر أو يقلّا * يكفيه ما بلغه المحلّا [ 1442 ] - أمثال الضبي 117 ، أمثال أبي عبيد 331 ، جمهرة الأمثال 2 / 243 و 430 ، فصل المقال 458 ، مجمع الأمثال 1 / 155 و 2 / 414 ، المستقصى 2 / 410 ، نكتة الأمثال 208 ، العقد الفريد 3 / 120 ، اللسان ( يدي ) ، المخصص 2 / 4 . وذكر الزمخشري قصّة أخرى للمثل فقال : « أصله أنّ شابا انتهى إلى جوار يستقين بالقرب ، فكان يلاعبهنّ وينفخ في بعض القرب ثمّ يوكيه فقتله بعض إخوتهنّ غيرة ، وأخبر أخو المقتول بملاعبهن فقال ذلك . يضرب للجاني على نفسه » . ( 1 ) الوكاء : خيط تشدّ به الصّرّة أو الكيس أو القربة . [ 1443 ] - المستقصى 2 / 411 ، تمثال الأمثال 590 ، وورد المثل برواية : « يشجّ مرّة ويأسو أخرى » في أمثال أبي عبيد 2 / 421 ، فصل المقال 47 ، نكتة الأمثال 15 ، وجاء بلفظ « يشجّ ويأسو » في مجمع الأمثال 2 / 415 ، وتمثال الأمثال 590 ، زهر الأكم 3 / 217 . والمثل من قول الشاعر ( المستقصى 2 / 411 ) : إنّي لأكثر ممّا سمتني عجبا * يد تشجّ وأخرى منك تأسوني