زيد بن رفاعة الهاشمي

17

كتاب الأمثال

[ 65 ] - أسرع من نكاح أمّ خارجة . قال أبو زيد : هي عمرة بنت سعد من بجيلة ، وقال أبو عبيد « 1 » : هي بنت سعد بن قدار ، كان يقال لها خطب ، فتقول نكح . [ 66 ] - أسرى من قنفذ . لأنّه لا يدبّ في طلب قوته إلّا ليلا . [ 67 ] - أسلح من حبارى . وذلك لأنّها إذا طلبها الصّقر علت عليه ، ثمّ ذرقت كالدّبق فألصقت ريشه حتّى يسقط . [ 68 ] - أسرق من شظاظ . لص من بني ضبّة ، يقال : إنّه يتعلّق بشعرة من ذنب الفرس السّابق ، ويجري الفرس ويعدو في إثره فلا يقطع الشّعرة ولا يرسلها .

--> [ 65 ] - أمثال الضّبيّ 58 ، أمثال أبي فيد 65 ، أمثال أبي عبيد 372 ، الفاخر 60 ، كتاب أفعل 50 ، الدرة الفاخرة 1 / 224 ، سوائر الأمثال 194 ، جمهرة الأمثال 1 / 529 ، الوسيط 38 ، فصل المقال 500 ، مجمع الأمثال 1 / 348 ، المستقصى 1 / 166 ، زهر الأكم 3 / 163 ، ثمار القلوب 311 ، اللسان ( خطب ، خرج ، نكح ) . قال الميداني : « . . وكانت ذوّاقة تطلّق الرجل إذا جرّبته وتتزوج آخر ، فتزوّجت نيفا وأربعين زوجا وولدت في عامة قبائل العرب » . ( 1 ) أمثال أبي عبيد 372 . [ 66 ] - المستقصى 1 / 168 ، زهر الأكم 3 / 167 ، وورد المثل بعبارة « أسرى من أنقد » وهو القنفذ . في الدرة الفاخرة 1 / 233 ، سوائر الأمثال 201 ، وجمهرة الأمثال 1 / 535 ، مجمع الأمثال 1 / 354 ، المستقصى 1 / 167 . [ 67 ] - كتاب أفعل 92 ، الدرّة الفاخرة 1 / 233 ، سوائر الأمثال 201 ، جمهرة الأمثال 1 / 534 ، مجمع الأمثال 1 / 354 ، المستقصى 1 / 170 ، زهر الأكم 3 / 173 ، اللسان ( حبر ، لقم ) . [ 68 ] - أمثال أبي عبيد 366 ، كتاب أفعل 82 ، وفيهما : « إنّه لألصّ من شظاظ » ، الدرة الفاخرة 1 / 230 و 2 / 369 ، سوائر الأمثال 199 ، جمهرة الأمثال 1 / 532 ، 2 / 180 ، مجمع الأمثال 1 / 347 ، المستقصى 1 / 328 ، نكتة الأمثال 229 ، اللسان ( شظظ ) . جاء في سوائر الأمثال : « . . رجل من بني ضبّة كان يصيب الطريق مع مالك بن الرّيب المازني ومن حديثه أنّه مرّ بامرأة من بني نمير وهي تعقل بعيرا لها وتعوذ بالله من شرّ شظاظ ، وكان بعيرها مسنّا ، وكان شظاظ على حاشية من الإبل ، وهي الصغير ، فنزل وقال لها : أتخافين على بعيرك هذا من شظاظ ؟ قالت : ما آمنه عليه ، فجعل يشغلها ، وجعلت تراعي جمله بعينها وأغفلت بعيرها ، فاستوى شظاظ عليه ، ورفع عقيرته وجعل يقول : ربّ عجوز من نمير شهبره * علّمتها الإنقاض بعد القرقره الإنقاض : الصوت ، ويكون لصغار الإبل ، والقرقرة : الهدير ، وهي لمسانّ الإبل فيقول : عوّضتها صوت بعيري الصغير بعد إسماعها قرقرة بعيرها الكبير » .