زيد بن رفاعة الهاشمي
229
كتاب الأمثال
[ 1127 ] - ما وراءك يا عصام ؟ قاله النّابغة لعصام بن شهبر حاجب النّعمان ، وقد اشتدّ مرضه ، يسأله عن خبره . [ 1128 ] - ما عليك من دم هراقة أهله . ويروى « لا يحزنك » قاله جذيمة للزّبّاء لمّا أمرته بحفظ دمه ، وقد أمرت بقتله . [ 1129 ] - ما يجعل قدّك إلى أديمك ؟ القدّ : مسك السّخلة ، والأديم : الجلد العظيم أي ما يحملك على أن تقيس الصّغير بالكبير . [ 1130 ] - ما يجعل البؤس كالأذى ؟ أي : أي شيء جعل البرد والجوع في الشّتاء كالأذى والحرّ في الصيف . فصل منه [ 1131 ] - ما ذقت عضاضا .
--> [ 1127 ] - أمثال الضبي 167 ، 187 ، أمثال أبي عبيد 205 ، الفاخر 184 ، جمهرة الأمثال 1 / 570 و 2 / 225 ، الوسيط 158 ، مجمع الأمثال 2 / 262 و 332 ، المستقصى 2 / 334 ، نكتة الأمثال 126 ، العقد الفريد 3 / 109 ، اللسان ( عصم ) . قال النابغة في ( ديوانه 74 ) : فإنّي لا ألومك في دخول * ولكن ما وراءك يا عصام [ 1128 ] - أمثال الضبي 145 ، أمثال أبي عبيد 331 ، وفيهما : « لا يحزنك دم أراقه أهله » ، جمهرة الأمثال 1 / 235 وفيه : « ما يحزنك من دم ضيّعه أهله » ، مجمع الأمثال 2 / 231 ، المستقصى 2 / 268 ، نكتة الأمثال 208 وفيها : « لا يحزنك دم هراقة أهله » . وأراق وهراق بمعنى . [ 1129 ] - أمثال أبي عبيد 292 ، جمهرة الأمثال 2 / 263 ، مجمع الأمثال 2 / 260 ، المستقصى 2 / 335 ، نكتة الأمثال 186 ، اللسان ( قدّد ) . يضرب للمتعدّي طوره . [ 1130 ] - مجمع الأمثال 2 / 286 ، المستقصى 2 / 320 ، وفيهما : « ما جعل . . » . قال الزمخشري : « أصله أن يكون القوم في مقاساة كلب البرد والمخمصة شتاء ، ثمّ يصيّفوا ، فيشتكوا حرّ الصيف وقد أخصبوا وانتعشوا ، فيقال لهم ذلك ، يضرب في إنكار المقايسة بين الفظيع والهيّن » . [ 1131 ] - أمثال أبي عبيد 389 ، مجمع الأمثال 2 / 281 ، المستقصى 2 / 322 ، نكتة الأمثال 246 ، اللسان ( عضض ، لمظ ، مضغ ) ، المخصص 13 / 249 - 250 .