زيد بن رفاعة الهاشمي

217

كتاب الأمثال

يضرب مثلا للخرف والجاهل لا يتبيّنان شيئا من أمرهما . [ 1068 ] - لكن بشعفين أنت جدود . شعفين : موضع . وجدود : قليلة اللّبن . يضرب مثلا لمن أخصب بعد هزل . وشعفان : جبلان بالغور . والمثل لعروة بن الورد وذلك أنّه صادف جارية في بعض غزواته كادت تموت هزلا ، فأتى بها أهله ، فلمّا حسنت حالها سمعها تقول للجواري : احلبنني فإنّني لقحة . فقال لها ذلك . واللّقحة : الحلوب . [ 1069 ] - لعلّ له عذرا وأنت تلوم . معروف . [ 1070 ] - لعلّني مضلّل كعامر . أي لعلّني في ضلال كغيري وأصله أنّ شابّين كانا يجالسان المستوغر بن ربيعة ، فقال أحدهما لصاحبه ، واسمه عامر : إنّي أخالف إلى بيت المستوغر فإذا قام من مجلسه فأيقظني بصوتك ، ففطن المستوغر بفعله ، فمنعه من الصّياح ، ثمّ أخذه إلى منزله فقال : هل ترى شيئا ؟ قال : لا ، ثمّ أخذه إلى بيت الفتى فإذا الرّجل مع امرأته ، فقال المستوغر : لعلّني مضلّل كعامر . [ 1071 ] - لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب . وتمامه « 1 » : [ الطويل ] أربّ ييول الثّعلبان برأسه . . . . . . . . . . . . . . .

--> [ 1068 ] - أمثال أبي عبيد 120 ، جمهرة الأمثال 2 / 182 ، فصل المقال 179 ، مجمع الأمثال 2 / 176 ، المستقصى 2 / 265 ، نكتة الأمثال 69 ، اللسان ( شعف ) . [ 1069 ] - أمثال أبي عبيد 63 ، جمهرة الأمثال 1 / 474 ، فصل المقال 73 ، مجمع الأمثال 2 / 192 ، المستقصى 2 / 282 ، نكتة الأمثال 20 ، العقد الفريد 3 / 86 . وهو صدر بيت لمنصور النمري في ( ديوانه 132 وتمامه ) : لعلّ عذرا وأنت تلوم * وكم لائم قد لام وهو مليم وأورده الميداني عجزا لبيت دون عزو وتمامه : تأنّ ولا تعجل بلومك صاحبا * لعلّ له عذرا وأنت تلوم يضرب لمن يلوم من له عذر ولا يعلمه اللّائم . [ 1070 ] - أمثال الضبي 49 ، جمهرة الأمثال 1 / 382 ، وفيهما : « حسبتني مضلّلا كعامر » ، مجمع الأمثال 2 / 197 . [ 1071 ] - أمثال أبي عبيد 122 ، جمهرة الأمثال 1 / 465 ، بإسقاط « لقد » ، فصل المقال 184 ، مجمع الأمثال 2 / 181 ، نكتة الأمثال 69 ، العقد الفريد 3 / 97 ، اللسان ( ثعلب ) . ( 1 ) البيت معزوّ في ( فصل المقال 184 ) لعبّاس بن مرداس السّلمي ، أو لأبي ذرّ الغفاريّ ، ونسبه ابن منظور في ( اللسان : ثعلب ) إلى غاوي بن ظالم السّلميّ .