زيد بن رفاعة الهاشمي
207
كتاب الأمثال
[ 1005 ] - لو ذات سوار لطمتني . أي لو كان ظالمي كريما ذا قدر كان سهلا عليّ . [ 1006 ] - لو لك عويت لم أعوه . عوى رجل ليلا في قفر لتجيبه كلاب الحيّ ، فيستدل بها على موضع الحيّ . فسمع عواءه ذئب ، فقصده ولقي منه أذى ، فقال ذلك . يضرب مثلا لمن طلب أمرا فوقع في ضدّه . [ 1007 ] - لو كنت منّا حذوناك . قاله مرّة بن ذهل لابنه همّام ، وقد قطع رجله الذّربة « 1 » . يعني رجله المقطوعة . [ 1008 ] - لو ترك القطا ليلا لنام . نزل عمرو بن مامة على قوم من مراد ، فطرقوه ليلا ، فذعروا القطا من أماكنها فثارت ، ورأتها امرأته طائرة ، فأنبهته ، فقال : إنّما هذا القطا ، فقالت : لو ترك القطا يهدأ لنام . ولم يقبل ونام ، فبيّتوه وقتلوه .
--> [ 1005 ] - أمثال أبي عبيد 268 ، جمهرة الأمثال 2 / 193 ، فصل المقال 381 ، مجمع الأمثال 2 / 174 ، و 202 ، برواية « لو غير . . » المستقصى 2 / 297 ، نكتة الأمثال 168 ، زهر الأكم 1 / 73 ، العقد الفريد 3 / 129 ، اللسان ( سور ، لطم ) ، المخصص 13 / 221 . قال الزمخشري : « أي لو لطمتني حرّة ذات حليّ لاحتملت ، ولكن لطمتني أمّة عاطل ، وكان أصله أن امرأة شريفة منيت بذلك . وقال بعضهم : أظنّ أصله أن امرأة عطلا كانت في نساء حوال ، فلطمت رجلا ، فقال ذلك . يضرب لكريم يظلمه دنيء فلا يقدر على احتمال ظلمه » . وذكر الميداني في ( مجمع الأمثال 2 / 202 ) للمثل « لو غير ذات سوار لطمتني » قصّة أخرى لحاتم الطّائيّ . [ 1006 ] - أمثال أبي عبيد 251 ، 280 ، جمهرة الأمثال 2 / 191 ، مجمع الأمثال 2 / 175 ، المستقصى 2 / 299 ، نكتة الأمثال 157 ، اللسان ( عوى ) . [ 1007 ] - أمثال الضبي 129 ، جمهرة الأمثال 2 / 211 ، مجمع الأمثال 2 / 175 ، المستقصى 2 / 298 ، وفيه « لحذوناك » وحذوناك : جعلنا لك حذاء . قال الضّبيّ : « زعموا أن مرّة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة كانت الأكلة أصابت رجله ، فأمر بقطعها من الرّكبة ، فدعا بنيه ليقطعوها ، فكلّهم أبى أن يقطعها ، فدعا نقيذا - وهو همّام بن مرّة - وكان من أجبنهم في نفسه ، فقال : اقطعها يا بنيّ ، فجعل يهمّ به ، فقال أبوه : إذا هممت فافعل ، فسمّي همّاما ، فقطعها همّام ، فلمّا رآها قد بانت قال : لو كنت منّا حذوناك » . ( 1 ) ذرب الجرح : فسد واتّسع ولم يقبل البرء والدّواء . [ 1008 ] - أمثال أبي عبيد 271 ، الفاخر 145 ، جمهرة الأمثال 2 / 194 و 432 ، الوسيط 147 ، نكتة الأمثال 171 ، وفيها جميعا بإسقاط « ليلا . . » مجمع الأمثال 2 / 174 ، فصل المقال 384 ، المستقصى 2 / 296 ، اللسان ( طوف ، قطا ) .