زيد بن رفاعة الهاشمي
194
كتاب الأمثال
[ 938 ] - كالثّور يضرب لما عافت البقر . أي يؤخذ بذنب غيره ، وكانت العرب إذا عافت البقر الورد « 1 » ضربوا الثّور . يقولون : ركبته الجنّ فوردت . [ 939 ] - كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع . كانت العرب إذا جربت الإبل تركت الجربى ، وكوت الصّحاح لئلّا تجرب ، وتبرأ الباقي ، قال النّابغة « 2 » : [ الطويل ] وحمّلتني ذنب امرئ وتركته * كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع [ 940 ] - كركبتي البعير . أي متساويان قاله هرم بن قطبة « 3 » الفزاريّ لعلقمة بن علاثة وعامر بن الطّفيل الجعفريّين حين تنافرا إليه ، فساوى بينهما . [ 941 ] - كفرسي رهان . أي سيّان ، يريد في الخيل . قيل : في الجري .
--> [ 938 ] - أمثال أبي عبيد 274 ، جمهرة الأمثال 1 / 288 ، فصل المقال 387 ، مجمع الأمثال 2 / 142 ، المستقصى 2 / 204 ، نكتة الأمثال 172 ، العقد الفريد 3 / 130 ، اللسان ( ثور ، وجع ، عيف ) . قال الميداني : « عاف يعاف عيافا ، إذا كره ، كانت العرب إذا أوردوا البقر فلم تشرب لكدر الماء أو لأنّه لا عطش بها ضربوا الثور ليقتحم البقر الماء . . وقال أنس بن مدرك : إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله * كالثّور يضرب لمّا عافت البقر وقال بعضهم : الثّور : الطّحلب ، فإذا كره البقر الماء ضرب ذلك الثّور ونحّي عن وجه الماء فيشرب البقر . يضرب في عقوبة الإنسان بذنب غيره » . ( 1 ) في الأصل : ( العود ) وأظنّه تحريفا . والورد : الماء الذي يورد والمنهل . [ 939 ] - أمثال أبي عبيد 273 ، جمهرة الأمثال 2 / 152 ، فصل المقال 386 ، مجمع الأمثال 2 / 158 ، المستقصى 2 / 217 ، نكتة الأمثال 172 ، العقد الفريد 3 / 130 . العرّ : الجرب . ( 2 ) ديوانه 48 . [ 940 ] - أمثال أبي عبيد 133 ، جمهرة الأمثال 2 / 358 ، الوسيط 182 ، مجمع الأمثال 2 / 391 ، فيها جميعا : « هما كركبتي » المستقصى 2 / 218 ، نكتة الأمثال 76 ، تمثال الأمثال 510 ، ثمار القلوب 352 . ( 3 ) في المطبوع ( قطنة ) وهو تصحيف صححته من كتب الأمثال . [ 941 ] - أمثال أبي عبيد 134 ، جمهرة الأمثال 2 / 369 ، الوسيط 182 ، مجمع الأمثال 2 / 391 ، وفيها « هما كفرسي رهان » . ومجمع الأمثال 2 / 158 ، المستقصى 2 / 220 ، نكتة الأمثال 77 ، تمثال الأمثال 510 ، ثمار القلوب 360 . يضرب في الرجلين يتسابقان فيما يحمد .