زيد بن رفاعة الهاشمي
8
كتاب الأمثال
[ 21 ] - أجود من لافظة . قال الأصمعيّ : هي الرّحا لأنّها تلفظ ما تطحنه . أبو زيد : هي العنز تدعى للحلب وهي تعتلف ، فتلقي ما في فيها وتقبل . [ 22 ] - أجوع من كلبة حومل . يقال : إنّها أكلت نجوها « 1 » جوعا ، ثم التّراب الّذي تحته لما عبق به من رائحته . مع الحاء [ 23 ] - أحيا من ضبّ . لطول عمره ، ويقال : إنّه يتطوّق في كل مائة سنة طوقا أبيض ، وربّما وجدت عليه عدّة أطواق . ويقال : إنّه يذبح ويفصل ويلقى ما في جوفه ويطبخ بعد يوم فيضطرب في القدر . [ 24 ] - أحرّ من القرع . هو داء يصيب الإبل تذوب له أكبادها وتحترق أوبارها .
--> [ 21 ] - أمثال أبي عبيد 364 وفيه « إنه لأجود . . » كتاب أفعل 70 ، الدرة الفاخرة 1 / 228 ، سوائر الأمثال 198 ، جمهرة الأمثال 1 / 531 ، فصل المقال 389 ، مجمع الأمثال 1 / 353 ، وفيه : « أسمح . . » المستقصى 1 / 171 ، نكتة الأمثال 227 ، زهر الأكم 2 / 52 ، اللسان ( لفظ ) . [ 22 ] - أمثال الضّبيّ 81 ، أمثال أبي عبيد 367 ، كتاب أفعل 78 ، فصل المقال 390 ، الدّرة الفاخرة 1 / 117 ، سوائر الأمثال 91 ، جمهرة الأمثال 1 / 331 ، مجمع الأمثال 1 / 186 ، المستقصى 1 / 57 ، زهر الأكم 2 / 57 ، العقد الفريد 3 / 73 ، ثمار القلوب 394 اللسان ( حمل ) . قال الميداني : « هذه امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها ، فكانت تربطها باللّيل للحراسة وتطردها بالنّهار . . فلمّا طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع » . ( 1 ) النّجو : الغائط . [ 23 ] - أمثال أبي عبيد 369 ، الدّرة الفاخرة 1 / 160 ، سوائر الأمثال 112 ، جمهرة الأمثال 1 / 401 ، مجمع الأمثال 1 / 218 و 2 / 226 ، المستقصى 1 / 90 ، نكتة الأمثال 231 ، زهر الأكم 2 / 148 ، اللسان ( حيا ) . [ 24 ] - أمثال أبي عبيد 286 وفيه : « هو أحرّ من . . » أمثال أبي عكرمة 73 ، كتاب أفعل 67 ، الدرة الفاخرة 1 / 134 و 157 ، سوائر الأمثال 131 ، فصل المقال 403 ، جمهرة الأمثال 1 / 398 ، مجمع الأمثال 1 / 227 و 333 ، المستقصى 1 / 63 ، نكتة الأمثال 181 ، زهر الأكم 2 / 112 ، المخصص 7 / 147 ، اللسان ( قرع ) . قال الميداني : « هو بثر يأخذ صغار الإبل في رءوسها وأجسادها فتقرع ، والتقريع : معالجتها لنزع قرعها ، وهو أن يطلوها بالملح وحباب ألبان الإبل ، فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها ، ونضحوا جلدها بالماء ، ثمّ جرّوها على السّبخة » .