زيد بن رفاعة الهاشمي
130
كتاب الأمثال
باب ما جاء على حرف الذّال [ 638 ] - ذليل عاذ بقرملة . ويروى « يعاذ » و « يعوذ » وقرملة : شجرة ضعيفة لطيفة لا تكنّ من مطر . أي ضعيف لجأ إلى ضعيف . [ 639 ] - ذلّ لو أجد ناصرا . قاله أنس بن أبي الحجير لمّا لطمه الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ . [ 640 ] - ذا نصح شولة النّاصحة . شولة : أمة كانت لعدوان تنصح فيعود نصحها وبالا . [ 641 ] - ذاك ضبّ أنا حرشته . أي هو أمر أنا استخرجته وقمت به ، يقال : حرشت الضّبّ إذا استخرجته من جحره وصدته . [ 642 ] - ذكّرتني الطّعن وكنت ناسيا . حمل رجل أجمّ « 1 » بلا رمح على ذي رمح فقال له : ألق رمحك ويلك . وقد كان الدّهش أنساه رمحه ، فقال ذكّرتني الطّعن ، وحمل عليه فطعنه . يقال : الحامل صخر بن معاوية السّلميّ ، والمحمول عليه يزيد بن الصّعق .
--> [ 638 ] - الدرة الفاخرة 1 / 206 ، جمهرة الأمثال 1 / 466 ، مجمع الأمثال 1 / 297 ، المستقصى 2 / 86 ، زهر الأكم 3 / 12 ، اللسان ( قرمل ) . [ 639 ] - أمثال الضبي 116 ، أمثال أبي عبيد 268 ، جمهرة الأمثال 1 / 460 ، مجمع الأمثال 1 / 280 ، المستقصى 2 / 86 ، نكتة الأمثال 168 ، العقد الفريد 3 / 96 و 129 . [ 640 ] - في المطبوع : « شوكة » وهو تحريف . والمثل في المستقصى 2 / 84 وروايته : « ذاك النّصح شولة النّاصحة » ، وجاء في اللسان ( شول ) : « ابن السّكّيت : من أمثالهم في الّذي ينصح القوم : أنت شولة النّاصحة . قال : وكانت أمة لعدوان رعناء تنصح لمواليها فتعود نصيحتها وبالا عليها لحمقها . وقال ابن الأعرابي : الشّولة : الحمقاء » . [ 641 ] - المستقصى 2 / 84 ، وورد المثل برواية : « أتعلّمني بضبّ أنا حرشته » في أمثال أبي عبيد 202 ، الفاخر 246 ، جمهرة الأمثال 1 / 76 ، مجمع الأمثال 1 / 125 ، نكتة الأمثال 125 ، اللسان ( حرش ) . [ 642 ] - أمثال أبي عبيد 62 ، الفاخر 142 ، جمهرة الأمثال 1 / 462 ، الوسيط 49 ، فصل المقال 70 - 71 ، مجمع الأمثال 1 / 279 ، المستقصى 2 / 85 ، نكتة الأمثال 22 . ، زهر الأكم 3 / 9 ، العقد الفريد 3 / 85 . صحّح أبو عبيد البكري الوهم الذي وقع فيه أبو عبيد القاسم بن سلّام وابن رفاعة فقال : « وهم أبو عبيد فيما أورده وهمين أمّا أحدهما فإنّه قوله : صخر بن معاوية ، وإنّما هو صخر بن عمرو بن الشريد ، وأمّا معاوية فهو أخو صخر ، ابني عمرو ، والوهم الثاني قوله : ثمّ كرّ عليه حتّى طعنه فقتله أو هزمه على الشّكّ منه ، وإنّما طعن صخرا طعنته التي مات منها ربيعة بن ثور الأسدي بإجماع من أهل العلم بأيّام العرب ومقاتل فرسانها لأنّه غزا بني أسد ، فالتقوا يوم الأثل فطعنه ربيعة ، فأدخل جوفه حلقا من الدرع ، فجوي صخر فكان يمرض قريبا من حول حتّى ملّه أهله . . » . ( 1 ) الأجمّ : المحارب بلا رمح .