ابن حجر العسقلاني

24

الأمالي المطلقة

« أوّل من يدخل الجنّة الحمّادون الّذين يحمدون اللّه عزّ وجلّ » يعني في كل حال « 1 » . هذا حديث غريب ، تفرد به نصر بن حماد ، وهو ضعيف . لكن أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، والحاكم من طريق المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت بلفظ : « الّذين يحمدون اللّه في السّرّاء والضّرّاء » « 2 » . والمسعودي صدوق إلا إنه اختلط ، فالحديث على هذا حسن ، إن لم يكن نصر ابن حماد انقلب عليه ، وكان عنده عن المسعودي ، فصار عن شعبة . [ أثر عن ابن عباس في تفسير الْفَجْرِ بأنه شهر المحرم ، فجر السنة ] أخبرني علي بن أحمد بن محمد المرداوي ، قال : أخبرنا أحمد بن أحمد بن علي بن الحسن الهكاري ، وعائشة بنت المسلم ، قالا : أخبرنا إبراهيم بن خليل ، قال : أخبرنا منصور بن علي ، قال : أخبرنا عبد الجبار بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين ، قال : أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، قال : أخبرنا أبو منصور النفروي ، قال : حدثنا أحمد بن نجدة ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا نوح بن قيس ، قال : حدثنا عثمان بن محصن ، عن ابن عباس . في قوله تعالى وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ قال : الفجر شهر المحرم ، هو فجر السنة « 3 » .

--> ( 1 ) رواه الطبراني في الصغير ( 288 ) والبغوي في شرح السنة ( 1270 ) والضياء في المختارة ( 7 / 13 / 1 ) . ( 2 ) رواه ابن أبي الدنيا في الصبر ( 50 / 1 ) والحاكم ( 1 / 502 ) والبزار ( 3114 كشف الأستار ) . ورواه الطبراني في الصغير ( 288 ) والأوسط ( ص 439 مجمع البحرين ) والكبير ( 11345 ) وأبو الشيخ في أحاديثه ( 16 / 2 ) وأبو بكر بن أبي علي المعدل في « سبع مجالس من الأمالي » ( 12 / 1 ) وأبو نعيم ( 5 / 69 ) من طريق علي بن عاصم عن قيس بن الربيع عن حبيب به . وقيس وعلي بن عاصم ضعيفان ، وحبيب مدلس وقد عنعن . وانظر سلسلة الضعيفة ( 2 / 93 - 94 ) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني . والحديث رواه ابن أبي شيبة في المصنف ( 14 / 134 ) وابن المبارك في الزهد ( 68 ) موقوفا على سعيد بن جبير بسند صحيح ، ولعله الصواب ، قاله شيخنا . ( 3 ) رواه البيهقي في فضائل الأوقات ( 228 ) هكذا وفي شعب الإيمان ( 3494 ) .