ابن حجر العسقلاني
19
الأمالي المطلقة
أخرجه أبو داود عن مسدد « 1 » . فوافقناه بعلو . وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا عن شعبة . وبه إلى الطبراني قال : حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، قال : حدثنا عاصم بن علي ( ح ) . وقرأت على أبي الحسن بن الجوزي ، عن أبي بكر الدشتي ، قال : أخبرنا يوسف ابن خليل ، قال : أخبرنا محمد بن أبي زيد ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قالا : حدثنا شعبة ، قال : حدثني زياد بن مخراق ، قال : سمعت قيس بن عباية ، يحدث عن مولى لسعد ، أن سعدا سمع ابنا له ، وقال أبو داود في روايته : أبا عباية أو قيس بن عباية شك أبو داود ، أن سعدا ، ولم يقل عن مولى لسعد ، ثم اتفقا على نحو رواية يحيى القطان . لكن في آخر رواية عاصم بن علي ، فقال : حسبك أو كفاك أن تقول : اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل . وفي آخر رواية أبي داود : اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم « 2 » . والذي يظهر أن أبا داود لم يستحضر لفظه فذكره بالمعنى ، وقد شك في كنية الراوي وأسقط شيخه . وقد أخرجه أحمد عن أبي النفر هاشم بن القاسم « 3 » .
--> ( 1 ) رواه أبو داود ( 1480 ) . ( 2 ) رواه الطبراني في الدعاء ( 55 ) وأبو داود الطيالسي ( 200 ) وعنه رواه أحمد الدورقي في مسند سعد ( 91 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 174 ) ( 1584 ) . ورواه أيضا ( 1 / 182 ) ( 1483 ) عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به ، ورواه في الرواية الأولى أيضا عن محمد بن جعفر عن شعبة به . ورواه أبو يعلى ( 715 ) عن زهير عن شبابة عن شعبة به .