عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

68

أمالي الزجاجي

إبراهيم قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير « 1 » عن ربعىّ بن حراش « 2 » ، عن حذيفة ، أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : « اللهمّ باسمك أحيا ، وباسمك أموت » . فإذا أصبح حمد اللّه وقال : « الحمد للّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا ، وإليه النّشور » . [ من أحاديث رسول اللّه ] أخبرنا محمد بن خلف سنة خمس وثلاثمائة قال : حدثنا محمد بن حسّان قال : حدثنا عبد اللّه بن نمير قال حدثنا مسعر بن كدام عن أبي العنبس ، عن أبي يربوع عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو متكئ على عصاه ، فقمنا إليه فقال : « لا تقوموا كما تقوم الأعاجم « 3 » » . فأردنا أن يدعو لنا ، فقال : « اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وارزقنا ، وعافنا واعف عنا ، وأصلح لنا شأننا كلّه » . قال : فكأنّا أردنا أن يزيد ، فقال : « لقد جمعت لكم الأمر » .

--> ( 1 ) عبد الملك بن عمير بن سويد القرشي ، روى عن الأشعث بن قيس ، وجابر بن سمرة ، وجندب بن عبد اللّه ، وممن روى عنه ربغى بن حراش . توفى سنة 1360 . تهذيب التهذيب . ( 2 ) في الأصول : « عن عبد الملك بن عمير بن خراش » وهو نقص وتحريف ، والصواب « عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش » . وربعي بن حراش ، بكسر الحاء المهملة لا بالخاء المعجمة كما في الأصول . وهو أحد من روى عن حذيفة بن اليمان ، وروى عنه عبد الملك بن عمير . وقد توفى ربعي سنة 100 في خلافة عمر بن عبد العزيز . تهذيب التهذيب . ثم وجدت السند صحيحا على الوجه الذي أثبت في صحيح البخاري . انظر فتح الباري 11 : 96 . وهو من حديث البراء عند مسلم 2083 . ( 3 ) الحديث أخرجه في الترغيب والترهيب في كتاب الأدب 5 : 101 عن أبي داود وابن ماجة . وتمامه : « يعظم بعضها بعضا » .