عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

232

أمالي الزجاجي

4 الخزانة 3 : 97 - 99 ساق البغدادىّ الأبيات التالية لزيد بن عمرو بن نفيل : تلك عرساى تنطقان على عم * د لي اليوم قول زور وهتر « 1 » سالتانى الطّلاق أن رأتا ما * لي قليلا ، قد جئتمانى بنكر « 2 » فلعلّى أن يكثر المال عندي * ويعرّى من المغارم ظهري وترى أعبد لنا وأواق * ومناصيف من خوادم عشر « 3 » ونجرّ الأذيال في نعمة زو * ل تقولان ضع عصاك لدهر « 4 » وى كأن من يكن له نشب يح * بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ « 5 » ويجنّب سرّ النجىّ ولك * نّ أخا المال محضر كلّ سرّ ثم قال : وروى الزجاجىّ في أماليه بدل « نكر » : « مرّ » من المرارة ضدّ الحلاوة . وروى أيضا : سالتانى الطّلاق أن رأتانى * قلّ مالي قد . . . . إلخ « 6 »

--> ( 1 ) الهتر ، بالكسر : الكذب والخطأ في الكلام . وبالفتح مصدر هتره هترا : مزق عرضه . وفي الأصل : « إلى اليوم » ، صوابه من البيان 1 : 235 . ( 2 ) استشهد به سيبويه 2 : 170 على إبدال الألف في سالتانى من الهمزة . ( 3 ) أواق ، فسره البغدادي بأنه جمع أوقية من الذهب أو الفضة ، وقال : « ويروى بدله : وجياد » . والمناصيف : جمع منصف ، كمنبر ، ومنظر ، وهو الخادم . وزاد الياء في الشعر للجمع ، أو هو مذهب الكوفيين في كل ما كان مثل ذلك . ( 4 ) الزول : الحسنة الجيدة . وضع عصاك ، كناية عن الإقامة ، لأن المقيم يضعها عن يده ، والمسافر يحملها . لدهر ، أي إلى انقضاء دهر . ( 5 ) النشب ، بالتحريك : المال الأصيل من ناطق أو صامت . وانظر مجالس ثعلب 389 وعيون الأخبار 1 : 242 وشرح السبع الطوال لابن الأنباري 360 . ( 6 ) وهي رواية سيبويه كذلك .