عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

124

أمالي الزجاجي

[ من شعر عبد اللّه بن المعتز باللّه ] أنشدنا أبو بكر الصّولى قال : أنشدني عبد اللّه بن المعتزّ باللّه لنفسه : وليل يودّ المصطلون بناره * لو أنهم حتّى الصّباح وقودها « 1 » رفعت به ناري لمن يبتغى القرى * على شرف حتّى أتتني وفودها « 2 » [ من صفة البرد ] أنشدنا أبو بكر الصّولىّ أيضا قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب ، قال : أنشدني ابن الأعرابي : ليلك يا وقّاد ليل قرّ * والريح مع ذلك فيها صرّ « 3 » أوقد يرى نارك من يمرّ * إن جلبت ضيفا فأنت حرّ أنشدنا أبو غانم المعنوىّ : يوم من الزّمهرير مقرور * عليه جيب السّحاب مزرور « 4 »

--> - أكل الدهر حل وارتحال * أما تبقى على ولا تقينى وفي إنشاد هذا البيت خطأ ، لأن بينه وبين تاليه في الديوان 42 بيتا ورقمه في القصيدة 68 . وصواب إنشاده : « منناهما بالخمس » وفي شرح الديوان : « منناهما : أذهبنا منتهما . والمنة : القوة » . وهو في صفة قلوصين مذكورين في بيت قبله ، وهو : قلوصين عوجاوين بلى عليهما * هواء السرى ثم اقتراح الهواجر ( 1 ) البيت في ديوان ابن المعتز ص 24 من أبيات لم يرد فيها البيت الثاني . ( 2 ) الشرف : المكان العالي . وفودها : وفود النار التي تقصد إليها طلبا للقرى . ( 3 ) القر ، بالفتح : البارد . والصر ، بالكسر : شدة البرد . والرجز لحاتم الطائي في العقد 1 : 287 ونهاية الأرب 3 : 208 ( 4 ) مقرور : ذو قر وبرد . والجيب : جيب القميص والدرع حيث تكون الأزرار .